وَعِنْدَ بَسْطِ قَاف+شِين+سِين نَحْصَلُ بِالْجَمْعِ الْمُقَابِلِ عَلَىٰ ١٠+٩+١٢=٣١ وَهِيَ نَوَافِلُ أَهْلِ السَّمَاءِ مِنْ بَدَايَةِ الْمَدَارِ حَتَّىٰ ٢٨ نِهَايَةِ الْجِدَارِ+الْحَرْفَيْنِ الْمُعْوَجِّ وَالْمُسْتَقِيمِ مَعَ الْحَرْفِ الَّذِي اخْتَصَّ بِهَا الْمَعْنَىٰ لِذَاتِهِ، تَحْصَلُ الرُّؤْيَةُ الْعَيْنِيَّةُ بِالشَّهْرِ الْهِلَالِيِّ الرُّومِيِّ الْمَلِكِ ٣١.
وَإِنَّ جَمْعَ الْمَظْهَرَيْنِ النُّورَانِيِّ وَالْبَشَرِيِّ بِفَرَائِضِهِ وَنَوَافِلِهِ هُوَ ٥١+٤١=٩٢ وَهَذَا الرَّقْمُ إِشَارَةٌ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، لِأَنَّ (عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ) بِحِسَابِ مَوَاقِعِ الْحُرُوفِ الْأَبْجَدِيَّةِ هُوَ ٩٢.
أَمَّا الْقَوْلُ: لِتُشَاهِدَ الْقُرْآنَ النَّاطِقَ مِنْ بَدَايَةِ الْمَدَارِ إِلَىٰ نِهَايَةِ الْجِدَارِ؟
إِنَّ الْقُرْآنَ السَّمَاءُ، وَمُجَمِّعُ الْأَسْمَاءِ بِالْقُرْصِ الْمُتَزَايِدِ وَالْمُتَنَاقِصِ الْمَرْئِيِّ الْمُشَاهَدِ، الَّذِي فِيهِ عِلْمُ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ وَمَا سَيَكُونُ، وَمِفْتَاحُهُ مَا بَيْنَ الْكَافِ وَالنُّونِ، لِتُشَاهِدَ النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ، وَالْمُحْكَمَ وَالْمُتَشَابِهَ، وَهُوَ نُورُ كنهورِ الْأَزَلِ وَصِفَةُ مِيمِ الْمَوْجُودِ، تَعَالَىٰ مَوْلَايَ عَنِ الْأَوْصَافِ وَالْحُدُودِ، هُوَ أَنَّ مَجْمُوعَ سُوَرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ ١١٤ سُورَةً، وَالْفَاتِحَةُ أُمُّ الْكِتَابِ، انْفَرَدَتْ كَانْفِرَادِ الْأَلِفِ عَنِ اللَّامِ وَالْفَاءِ، وَالْبَاقِي هُوَ ١١٣ سُورَةً، إِشَارَةٌ لِتَجَلِّي الْمَعْنَىٰ عَزّ عِزّهُ بِالسَّبْعِ الذَّاتِيَّةِ مِنَ الْهَاءِ إِلَىٰ الْعَيْنِ، لِأَنَّ مُقَابِلَ (هَابِيلَ، شِيثَ، يُوسُفَ، يُوشَعَ، آصَفَ، شَمْعُونَ، عَلِيَّ) هُوَ ١١٣ لِيَتَسَنَّىٰ لَكَ مُشَاهَدَةُ الْقُرْآنِ النَّاطِقِ.




