إِنَّ (عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ) بَعْدَ بَسْطِهِ وَحِسَابِهِ بِالْجُمَّلِ الْكَبِيرِ فَالْحَاصِلُ هُوَ ٦٤٧ وَهَذَا الرَّقْمُ مُقَابِلُ (ع7، م4، س6) فَعِنْدَ جَمْعِ الْأَعْدَادِ بِالْمُقَابِلِ ٧+٤+٦=١٧ فُرُوضُ الصَّلَاةِ الدَّالَّةِ عَلَىٰ الْمَظَاهِرِ النُّورَانِيَّةِ عَشْرَةِ حُرُوفِ تَجَلِّي (هِلَالٌ، بَدْرٌ، قَمَرٌ) وَالْمَظَاهِرُ الْبَشَرِيَّةُ مِنَ الْهَاءِ إِلَىٰ الْعَيْنِ، فَالْحَاصِلُ ١٧.
وَعِنْدَ بَسْطِ عَيْن+مِيم+سِين وَحِسَابِهِمْ بِالْمُقَابِلِ نَحْصَلُ ١٣+٩+١٢=٣٤ نَوَافِلُ الصَّلَاةِ، وَهِيَ مَنَازِلُ قَافِ الْقُدْرَةِ ٢٨+٦ تَجَلِّيَاتٍ فِي الْبَلَدِ الْأَمِينِ = ٣٤ تُشَاهِدُهُمْ ١٧+٣٤=٥١ بِرَكَعَاتِ الصَّلَاةِ الْيَوْمِيَّةِ بِالظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ الْأَوْقَاتِ الْخَمْسَةِ.
وَإِذَا كَانَ لِأَهْلِ السَّمَاءِ فُرُوضٌ وَنَوَافِلَ مَجَازًا عَلَىٰ سَبِيلِ التَّعْرِيفِ، تَكُونُ الْفُرُوضُ هِيَ مُقَابِلَ (ع م س) طَشَشْ لِتُشَاهِدَ (قَشَس) وَعِنْدَمَا تَكُونُ ذَلِكَ (ق1 ش3، س6) فَالْجَمْعُ الْحَاصِلُ ١+٣+٦=١٠ وَهِيَ أَحْرُفُ التَّجَلِّي الْعَشْرَةَ: هِلَالٌ، بَدْرٌ قَمَرٌ، بِالْمُشَاهَدَةِ الْعَيْنِيَّةِ مِنْ بَدَايَةِ الْمَدَارِ إِلَىٰ نِهَايَةِ الْجِدَارِ، بِكَوْنِ الطَّشَشِيَّةَ ظَهَرَتْ لِعَالَمِ الْبَشَرِ بَعْدَ الْهَبَقِيَّةَ الَّتِي ظَهَرَتْ لِعَالَمِ النُّورِ.




