السُّؤَالُ الْأَوَّلُ(1): عَنْ مَعْنَىٰ الْكَلَامِ الْوَارِدِ فِي تَقْدِيمِ الْحَاجَةِ؟
الْجَوَابُ: صَاحِبُ الْعَمَلِ يُفَضِّلُ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَتَمَّ الْوِلَادَةَ الثَّانِيَةَ، مَقْرُونَةً بِالْأُبُوَّةِ الصَّادِقَةِ حَسَبًا وَنَسَبًا، وَالسَّبَبُ فِي ذَلِكَ لِأَنَّهُ بِتَقْدِيمِ الْحَاجَةِ يَكُونُ قَدْ جَمَعَ النِّدَاءَ وَالدَّعْوَةَ وَالْآذَانَ وَإِشَارَتُهُمْ مَعْرُوفَةً لَدَىٰ الْمُوَحِّدِينَ، فَهُوَ عِنْدَمَا يَدُورُ بِالْبَخُورِ مَرَّةً وَاحِدَةً، وَالنَّقِيبُ ثَلَاثُ دَوَرَاتٍ إِشَارَةً إِلَىٰ أَنَّ الثَّلَاثَةَ حَقِيقَةٌ وَاحِدَةٌ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
"اللَّهُ يُصَبِّحُكُمْ بِالْخَيْرِ يَا سَادَةُ، وَيُمَسِّيكُمْ بِالرِّضَا وَالسَّعَادَةِ".
إِشَارَةُ الصَّبَاحِ إِلَىٰ بُزُوعِ صُبْحِ الْوُجُودِ النُّورِيِّ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ.
وَفِي جَوَابِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزّ عِزّهُ لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «أَطْفِئِ الْمِصْبَاحَ طَلَعَ الصَّبَاحُ» إِشَارَةً إِلَىٰ مَحَاقِ الْمَحْوِ عِنْدَ إِشْرَاقِ الصَّحْوِ وَالْمَسَاءُ إِشَارَةً إِلَىٰ اسْتِيلَاءِ كَوْنِ الظِّلِّ عَلَىٰ كَوْنِ الضِّيَاءِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَىٰ ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾(1) وَطَالَمَا أَنَّ اقْتِبَاسَنَا نَحْنُ الْبَشَرَ مِنَ امْتِدَادِ كَوْنِ الظِّلِّ، فَجَرَىٰ تَقْدِيمُ الصَّبَاحِ عَلَىٰ الْمَسَاءِ فِي صِيغَةِ تَقْدِيمِ الْحَاجَةِ.




