وَقَوْلُ الرَّسُولِ عَزَّ عِزُّهُ: "بَادِرُوا إِلَىٰ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، قَالُوا: وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ فَقَالَ حَلَقُ(1) الذِّكْرِ"، كَلَامٌ عَنِ التَّقِيَّةِ وَالْمُدَارَاةِ قَوْلُ الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَزَّ عِزُّهُ: "يَغْفِرُ اللَّهُ لِلْمُؤْمِنِ كُلَّ ذَنْبٍ وَيُطَهِّرُهُ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، مَا خَلَا ذَنْبَيْنِ: تَرْكُ التَّقِيَّةِ، وَتَضْيِيعُ حُقُوقِ الْإِخْوَانِ".
وَقَوْلُ الرَّسُولِ عَزَّ عِزُّهُ: "أَمَرَنِي رَبِّي بِمُدَارَاةِ النَّاسِ كَمَا أَمَرَنِي بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَلَقَدْ أَدَّبَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ بِالتَّقِيَّةِ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾(2)".
قَوْلُ النَّبِيِّ عَزَّ عِزُّهُ: "إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ وَتَرَكَ وَرَقَةً وَاحِدَةً وَعَلَيْهَا عِلْمٌ: تَكُونُ تِلْكَ الْوَرَقَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سِتْرًا فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ"، وَفِي أَخْبَارِ آلِ دَاوُدَ عَزَّ عِزُّهُمْ: «إِنَّ قُلُوبَ أَهْلِ الشَّوْقِ إِلَيَّ «أَيْ إِلَىٰ الْمَوْلَىٰ» لَتُضِيءُ لِمَلَائِكَتِي كَمَا تُضِيءُ الشَّمْسُ لِأَهْلِ الْأَرْضِ».




