مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِنْ زَوَايَا الْأَسْفَارِ أَقْوَالٌ وَأَخْبَارٌ - صَالِحُ أَحْمَدٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 97 من 183

قَوْلُ أَفْلَاطُونَ الْإِلٰهِيِّ: «أَعْظَمُ الْمَصَائِبِ: فَوَاتُ الْوَقْتِ بِلَا فَائِدَةٍ»، أَقْوَالٌ فِي الذِّكْرِ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ: "قَرَأْتُ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَالزَّبُورَ وَالْفُرْقَانَ، فَاخْتَرْتُ مِنْ كُلٍّ كَلِمَةً: مِنَ التَّوْرَاةِ: مَنْ صَمَتَ نَجَا، وَمِنَ الْإِنْجِيلِ: مَنْ قَنَعَ شَبِعَ، وَمِنَ الزَّبُورِ: مَنْ تَرَكَ الشُّبُهَاتِ سَلِمَ مِنَ الْآفَاتِ، وَمِنَ الْقُرْآنِ: مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَىٰ اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ".

فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: "أَيُّمَا عَبْدٍ اطَّلَعْتُ عَلَىٰ قَلْبِهِ فَرَأَيْتُ الْغَالِبَ عَلَيْهِ التَّمَسُّكَ بِذِكْرِي، تَوَلَّيْتُ سِيَاسَتَهُ وَكُنْتُ جَلِيسَهُ وَمُحَادِثَهُ"، قَالَ تَعَالَىٰ: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾، وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾، وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي».

وَفِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ أَيْضًا: «يَا عِيسَىٰ إِنِّي لَا أَنْسَىٰ مَنْ يَنْسَانِي فَكَيْفَ أَنْسَىٰ مَنْ يَذْكُرُنِي، وَأَنَا لَا أَبْخَلُ عَلَىٰ مَنْ عَصَانِي فَكَيْفَ أَبْخَلُ عَلَىٰ مَنْ يُطِيعُنِي»، وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.

وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَزَّ عِزُّهُ: "لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ ذَاكِرًا اللَّهَ قَائِمًا كَانَ أَوْ جَالِسًا أَوْ مُضْطَجِعًا، إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾(1)".

الهوامش

1سورة ال عمران – الاية 191
الصفحة 97 من 183