قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ فِي التَّحْذِيرِ مِنْ صُحْبَةِ الْجَاهِلِ:
فَلَا تَصْحَبْ أَخَا الْجَهْلِ | وَإِيَّاكَ وَإِيَّاهُ | |
فَكَمْ مِنْ جَاهِلٍ أَرْدَىٰ | حَكِيمًا حِينَ آخَاهُ | |
يُقَاسُ الْمَرْءُ بِالْمَرْءِ | إِذَا مَا هُوَ مَاشَاهُ |
قَوْلُ الرَّسُولِ عَزَّ عِزُّهُ: "مَا الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ إِلَّا كَالْغَرِيقِ الْمُتَغَوِّثِ يَنْتَظِرُ دَعْوَةً تَلْحَقُهُ مِنْ أَبِيهِ أَوْ أَخِيهِ أَوْ صَدِيقٍ لَهُ، فَإِذَا لَحِقَتْهُ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَإِنَّ هَدَايَا الْأَحْيَاءِ لِلْأَمْوَاتِ: الدُّعَاءُ وَالِاسْتِغْفَارُ".
قَوْلُ الشَّيْخِ يَعْقُوبَ الْحَسَنِ قَدَّسَهُ اللَّهُ مُحَذِّرًا مِنَ الرُّكُونِ إِلَىٰ الدُّنْيَا:
يَا غَافِلًا عَنْ هَوْلِ رِحْلَتِهِ غَدًا | تَعْنُو لِرِحْلَتِهَا الْجِيَادُ الْقُوَّدُ | |
تَصْبُو إِلَىٰ الدُّنْيَا وَتَعْلَمُ أَنَّهَا | دَارُ الْبَوَارِ وَجَارُهَا مَطْرُودُ | |
هِيَ مَنْزِلٌ ضَنِكٌ إِذَا مَا حَلَّهُ | وَفْدٌ تَأَهَّبَ لِلرَّحِيلِ وُفُودُ | |
آمَالُهُمْ وَهَمٌ وَحُبُّ نَوَالِهَا | جَهْلٌ وَصِدْقُ مَقَالِهَا تَفْنِيدُ | |
لَا تَتْرُكِ الْفِعْلَ الْجَمِيلَ إِلَىٰ غَدٍ | فَلَرُبَّمَا يَأْتِي وَأَنْتَ فَقِيدُ |




