مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِنْ زَوَايَا الْأَسْفَارِ أَقْوَالٌ وَأَخْبَارٌ - صَالِحُ أَحْمَدٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 94 من 183

قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ فِي التَّحْذِيرِ مِنْ صُحْبَةِ الْجَاهِلِ:

فَلَا تَصْحَبْ أَخَا الْجَهْلِ

وَإِيَّاكَ وَإِيَّاهُ

فَكَمْ مِنْ جَاهِلٍ أَرْدَىٰ

حَكِيمًا حِينَ آخَاهُ

يُقَاسُ الْمَرْءُ بِالْمَرْءِ

إِذَا مَا هُوَ مَاشَاهُ

قَوْلُ الرَّسُولِ عَزَّ عِزُّهُ: "مَا الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ إِلَّا كَالْغَرِيقِ الْمُتَغَوِّثِ يَنْتَظِرُ دَعْوَةً تَلْحَقُهُ مِنْ أَبِيهِ أَوْ أَخِيهِ أَوْ صَدِيقٍ لَهُ، فَإِذَا لَحِقَتْهُ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَإِنَّ هَدَايَا الْأَحْيَاءِ لِلْأَمْوَاتِ: الدُّعَاءُ وَالِاسْتِغْفَارُ".

قَوْلُ الشَّيْخِ يَعْقُوبَ الْحَسَنِ قَدَّسَهُ اللَّهُ مُحَذِّرًا مِنَ الرُّكُونِ إِلَىٰ الدُّنْيَا:

يَا غَافِلًا عَنْ هَوْلِ رِحْلَتِهِ غَدًا

تَعْنُو لِرِحْلَتِهَا الْجِيَادُ الْقُوَّدُ

تَصْبُو إِلَىٰ الدُّنْيَا وَتَعْلَمُ أَنَّهَا

دَارُ الْبَوَارِ وَجَارُهَا مَطْرُودُ

هِيَ مَنْزِلٌ ضَنِكٌ إِذَا مَا حَلَّهُ

وَفْدٌ تَأَهَّبَ لِلرَّحِيلِ وُفُودُ

آمَالُهُمْ وَهَمٌ وَحُبُّ نَوَالِهَا

جَهْلٌ وَصِدْقُ مَقَالِهَا تَفْنِيدُ

لَا تَتْرُكِ الْفِعْلَ الْجَمِيلَ إِلَىٰ غَدٍ

فَلَرُبَّمَا يَأْتِي وَأَنْتَ فَقِيدُ

الصفحة 94 من 183