مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِنْ زَوَايَا الْأَسْفَارِ أَقْوَالٌ وَأَخْبَارٌ - صَالِحُ أَحْمَدٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 93 من 183

عَنِ الْمَوْلَىٰ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ: "وُضِعَ عَنْ أُمَّتِي تِسْعُ خِصَالٍ: الْخَطَأُ، وَالنِّسْيَانُ، وَمَا لَا يَعْلَمُونَ، وَمَا لَا يُطِيقُونَ، وَمَا اضْطُرُّوا إِلَيْهِ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ، وَالطِّيَرَةُ «الْفَأْلُ الرَّدِيءُ يُتَشَاءَمُ بِهِ»، وَالْوَسْوَسَةُ فِي التَّفْكِيرِ فِي الْخَلْقِ، وَالْحَسَدُ «مَا لَمْ يَظْهَرْ بِيَدٍ أَوْ لِسَانٍ»".

قَوْلُ الْمَوْلَىٰ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ: "وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ لُطْفًا بِعَبْدٍ لَصَاحَبَهُ بِصَدِيقٍ مُنَاسِبٍ لِسَيْرِ الطَّرِيقِ وَصُحْبَةُ أَهْلِ التَّقْوَىٰ وَالْإِيمَانِ: أَحْسَنُ النِّعْمَةِ، وَعَدَمُ مُصَاحَبَةِ هَؤُلَاءِ: خُسْرَانٌ مُبِينٌ".

وَقَوْلُهُ عَزَّ عِزُّهُ: "وَاطْلُبْ مُؤَاخَاةَ الْأَتْقِيَاءِ وَلَوْ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ، وَإِنْ فَنِيَتْ عُمْرَكَ فِي طَلَبِهِمْ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَخْلُقْ عَلَىٰ وَجْهِ الْأَرْضِ أَفْضَلَ مِنْهُمْ بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالْأَوْلِيَاءِ وَمَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىٰ عَبْدٍ بِمِثْلِ مَا أَنْعَمَ بِهِ مِنَ التَّوْفِيقِ لِصُحْبَتِهِمْ".

قَوْلُ الرَّسُولِ عَزَّ عِزُّهُ: "كَلَامُ الْمُتَّقِينَ بِمَنْزِلَةِ الْوَحْيِ مِنَ السَّمَاءِ"، سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ: مَنْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ؟ فَقَالَ: "الَّذِينَ نَظَرُوا إِلَىٰ بَاطِنِ الدُّنْيَا حِينَ نَظَرَ النَّاسُ إِلَىٰ ظَاهِرِهَا وَاهْتَمُّوا بِآجِلِ الدُّنْيَا حِينَ اهْتَمَّ النَّاسُ بِعَاجِلِهَا فَأَمَاتُوا فِيهَا مَا خَشُوا أَنْ يُمِيتَهُمْ وَتَرَكُوا مِنْهَا مَا عَلِمُوا أَنَّهُ سَيَتْرُكُهُمْ".

الصفحة 93 من 183