مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِنْ زَوَايَا الْأَسْفَارِ أَقْوَالٌ وَأَخْبَارٌ - صَالِحُ أَحْمَدٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 90 من 183

قَوْلُ النَّبِيِّ عَزَّ عِزُّهُ: «لَا تَسْتَكْثِرُوا طَاعَتَكُمْ وَلَا تَسْتَقِلُّوا ذُنُوبَكُمْ»، وَقَوْلُهُ عَزَّ عِزُّهُ: «مَنْ تَوَاضَعَ لِلنَّاسِ رَفَعَهُ اللَّهُ»، وَقَوْلُ الْإِمَامِ عَزَّ عِزُّهُ: «الْمُؤْمِنُ أَوْسَعُ شَيْئًا صَدْرًا وَأَذَلُّ شَيْئًا نَفْسًا»، وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ: «مِنَ التَّوَاضُعِ أَنْ تَرْضَىٰ بِأَدْنَىٰ الْمَجْلِسِ دُونَ أَعْلَىٰ الْمَجْلِسِ»، قَوْلُ الْإِمَامِ السَّجَّادِ عَزَّ عِزُّهُ فِي الصَّحِيفَةِ السَّجَّادِيَّةِ: «اللَّهُمَّ لَا تُحْدِثْ لِي عِزًّا ظَاهِرًا إِلَّا أَحْدَثْتَ لِي ذِلَّةً بَاطِنَةً بِقَدْرِهِ، وَلَا تَرْفَعْنِي عِنْدَ النَّاسِ دَرَجَةً إِلَّا أَحْطَطْتَنِي عِنْدَ نَفْسِي مِثْلَهَا».

تَحْتَ عُنْوَانِ لَا تُؤَجِّلْ فِعْلَ الْخَيْرِ: سُئِلَ حَكِيمٌ أَيُّ التَّفْرِيطِ الَّتِي تَبْتَلُونَ بِهَا أَشَدُّ عَلَيْكُمْ؟ قَالَ: أَنْ نَقْدِرَ عَلَىٰ خَيْرٍ نَعْمَلُهُ فَنُؤَخِّرَهُ، وَرُبَّمَا كَانَتْ سَاعَةٌ لَا تَعُودُ كَلَامٌ عَنِ «الدِّمَاغِ» الَّذِي يُعْتَبَرُ مَرْكَزَ الْقِيَادَةِ فِي الْجِسْمِ، تَحْتَوِي الْجُمْجُمَةُ عَلَىٰ الدِّمَاغِ الَّذِي يُعْتَبَرُ أَهَمَّ أَجْهِزَةِ الْجِسْمِ وَأَدَقَّهَا لِأَنَّ وَظِيفَتَهُ هِيَ قِيَادَةُ جَمِيعِ قُوَىٰ الْجِسْمِ وَإِدَارَةِ شُؤُونِهَا، وَفِيمَا يَلِي خَبَرٌ أَوْرَدَتْهُ إِحْدَىٰ الصُّحُفِ يُوَضِّحُ أَهَمِّيَّةَ هَذَا الْمَرْكَزِ، خُلَاصَةُ هَذَا الْخَبَرِ أَنَّ شَابًّا أُصِيبَ فِي حَادِثِ اصْطِدَامٍ بِضَرْبَةٍ عَلَىٰ رَأْسِهِ دُونَ أَنْ يُصَابَ بِمَكْرُوهٍ آخَرَ فِي جِسْمِهِ، وَلَكِنَّ الْعَجِيبَ فِي أَمْرِهِ أَنَّهُ نَسِيَ كُلَّ مَا يَتَعَلَّقُ بِمَاضِي حَيَاتِهِ،

الصفحة 90 من 183