وَيَقُولُ سَيِّدُنَا أَبُو النُّوَاسِ قَرِيبًا مِنْ هَذَا الْمَعْنَىٰ:
تَكَثَّرْ مَا اسْتَطَعْتَ مِنَ الْخَطَايَا | فَإِنَّكَ بَالِغٌ رَبًّا غَفُورَا | |
سَتُبْصِرُ إِنْ وَرَدْتَ عَلَيْهِ عَفْوًا | وَتَلْقَىٰ سَيِّدًا مَلِكًا كَبِيرَا | |
تَعَضُّ نَدَامَةً كَفَّيْكَ مِمَّا | تَرَكْتَ مَخَافَةَ الذَّنْبِ السُّرُورَا |
وَيَقُولُ الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ أَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللَّهُ بِهَذَا الْمَعْنَىٰ:
أَنَا الْعَبْدُ الذَّلِيلُ خَطَطْتُ رَحْلِي | بِبَابِ السَّيِّدِ الْمَلِكِ الْجَلِيلِ | |
لَجَأْتُ بِهِ إِلَىٰ حِرْزٍ حَرِيزٍ | وَمِنْهُ آوَيْتُ فِي ظِلٍّ ظَلِيلِ | |
وَمَا أَنَا لِلْكَثِيرِ بِمُسْتَحِقٍّ | وَلَا مَوْلَايَ يَرْضَىٰ بِالْقَلِيلِ |
قَوْلُ الشَّاعِرِ أَبِي نُوَاسٍ:
قَالَتْ لِيَ النَّفْسُ أَتَاكَ الرَّدَىٰ | وَأَنْتَ فِي دَارِ الْمَعَاصِي مُقِيمْ | |
تَزَوَّدِ التَّقْوَىٰ فَقُلْتُ اقْصُرِي | لَا يُحْمَلُ الزَّادُ لِدَارِ الْكَرِيمْ |
يَقُولُ الصَّاحِبُ ابْنُ عَبَّادٍ:
وَقَالُوا: عَلِيٌّ عَلَا، قُلْتُ: لَا | وَلَكِنَّ الْعُلَا بِعَلِيٍّ عَلَا | |
وَلَكِنْ أَقُولُ كَقَوْلِ النَّبِيِّ | وَقَدْ جَمَعَ الْخَلْقَ وَكُلَّ الْمَلَا | |
أَلَا إِنَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلًىٰ لَهُ | يُوَالِي عَلِيًّا وَإِلَّا فَلَا |




