ثُمَّ يُورِدُ بَعْدَ كَلَامٍ طَوِيلٍ قَوْلَ الشَّيْخِ الثِّقَةِ قَدَّسَهُ اللَّهُ: فَكَمَا أَنَّهَا لَا تَتِمُّ صَلَاةٌ إِلَّا بِقِرَاءَةِ الْحَمْدِ مَعْنَاهُ: لَا يَتِمُّ تَوْحِيدُهُ إِلَّا بِمَعْرِفَةِ السَّيِّدِ فَاطِرٍ، فَأَثْبَتَ أَنَّ الْقُرْآنَ هُوَ الْمِيمُ، وَكُلُّ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ دَلِيلٌ عَلَىٰ مَقَامٍ مِنْ مَقَامَاتِهِ وَهُوَ الصَّلَاةُ وَكُلُّ وَقْتٍ مِنْ أَوْقَاتِهَا الْمُعَيَّنَةِ دَلِيلٌ عَلَىٰ شَخْصٍ مِنْ أَشْخَاصِهِ.
ثُمَّ يُورِدُ قَوْلَ صَاحِبِ الْأُصَيْفِرِ قَدَّسَهُ اللَّهُ: فَالْمُصَلِّي مُنَاجٍ رَبَّهُ وَالْمُنَاجَاةُ لَا تَصِحُّ إِلَّا لِحَاضِرٍ مَوْجُودٍ، وَيُورِدُ أَيْضًا قَوْلَ أَبِي جَعْفَرٍ عَزَّ عِزُّهُ: إِذَا قُمْتَ إِلَىٰ الصَّلَاةِ فَعَلَيْكَ بِالْإِنْكِبَابِ عَلَىٰ صَلَاتِكَ، فَإِنَّمَا يُحْسَبُ لَكَ مِنْهَا مَا أَقْبَلْتَ عَلَيْهِ..الخ.




