يَسْتَشْهِدُ الشَّيْخُ مَحْمُودُ حُسَيْنٍ قَدَّسَهُ اللَّهُ فِي البَابِ الرَّابِعِ مِنْ رِسَالَتِهِ بِقَوْلِ مُحْيِي الدِّينِ بْنِ عَرَبِيٍّ: "إِنَّ الإِنْسَانَ عَالَمٌ صَغِيرٌ مَسْلُوخٌ مِنَ العَالَمِ الكَبِيرِ، فَكُلُّ مَا ظَهَرَ فِي الكَوْنِ الأَكْبَرِ فَهُوَ فِي هَذَا العَالَمِ الأَصْغَرِ".
يَسْتَشْهِدُ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ يَعْقُوبُ الحَسَنُ قَدَّسَهُ اللَّهُ فِي رِسَالَتِهِ بِعِدَّةِ أَبْيَاتٍ لِأَبِي العَلَاءِ المَعَرِّيِّ، كَمَا يَسْتَشْهِدُ بِقَوْلِ صَاحِبِ المَجَلَّةِ الرُّومَانِيَّةِ "آلَانْ كِلَارْكْ": "قَدْ يُمْكِنُ أَنَّ لَفِيفًا مِنَ الأَرْوَاحِ انْتَفَتْ مِنْ عَالَمٍ أَرْقَىٰ مِنْ عَالَمِنَا لِكِبْرِيَائِهَا فَحُكِمَ عَلَيْهَا بِالاِعْتِقَالِ التَّجَسُّدِيِّ فِي أَرْضِنَا هَذِهِ لِلتَّكْفِيرِ عَمَّا سَلَفَ مِنْهَا" وَيُشِيرُ الشَّيْخُ يَعْقُوبُ قَدَّسَهُ اللَّهُ إِلَىٰ أَنَّ هَذَا الكَاتِبَ قَدْ أَصَابَ بِمَرْمَاهُ الهَدَفَ وَلَمْ يُخْطِئْ كَبِدَ الحَقِيقَةِ.




