جَاءَ فِي رِسَالَةِ بَهْجَةِ الْأَسْرَارِ لِلشَّيْخِ مُعَلَّىٰ رَبِيعٍ قَدَّسَهُ اللَّهُ: وَمَعْنَىٰ قَوْلِ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ «لَا يُقَالُ لِلذَّاتِ نُورٌ» فَهُوَ مِنْ وَجْهِ تَنْزِيهِ الْبَارِي عَنِ الْأَسْمَاءِ وَالْحُرُوفِ، لِأَنَّ كُلَّ مَا تَقَعُ عَلَيْهِ الْحُرُوفُ وَالْأَسْمَاءُ فَالذَّاتُ غَيْرُهُ، فَلِهَذَا يُقَالُ اسْمُ عَلِيٍّ غَيْرُ عَلِيٍّ وَاسْمُ اللَّهِ غَيْرُ اللَّهِ لِأَنَّ اسْمَ النُّورِ وَعَلِيٍّ يُطْلَقُ عَلَىٰ غَيْرِهِ، إِلَىٰ قَوْلِهِ... فَمِنْ قَبِيلِ هَذَا الشَّرْحِ لَا يُقَالُ «لِلذَّاتِ نُورٌ» لِأَنَّ اسْمَ النُّورِ مُطْلَقٌ عَلَىٰ غَيْرِهِ، وَالْحَقُّ تَعَالَىٰ لَا شَبِيهَ لَهُ وَلَا شَرِيكَ وَهُوَ نُورٌ لَا كَالْأَنْوَارِ، وَصِفَةٌ لَا كَالصِّفَاتِ.




