يُورِدُ صَاحِبُ النُّصُوصِ الشَّيْخُ رَئِيفُ عِمْرَانَ قَدَّسَهُ اللَّهُ خَبَرَ مَقْتَلِ مُعَلَّىٰ بْنِ خُنَيْسٍ عَلَىٰ يَدِ الْعَبَّاسِيِّ دَاوُودَ بْنِ عَلِيٍّ لَعَنَهُ اللَّهُ، وَيُشِيرُ إِلَىٰ أَنَّ الْمَوْلَىٰ الصَّادِقَ عَزَّ عِزُّهُ لَمْ يَزَلْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ سَاجِدًا يَدْعُو عَلَىٰ دَاوُودَ بْنِ عَلِيٍّ، وَمَا رَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّىٰ صَاحُوا مَاتَ دَاوُودُ بْنُ عَلِيٍّ.
وَيُورِدُ قَوْلَ مَيْمُونِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّبَّانِ الْيَتِيمِ الثَّالِثِ مِنَ الْمَطْلَعِ السَّادِسِ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ وَقَدْ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: "هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ"، فَقَالَ: «الْأَوَّلُ» لَا عَنْ أَوَّلٍ قَبْلَهُ، وَلَا عَنْ بَدْءٍ سَبَقَهُ، «وَآخِرٌ» لَا عَنْ نِهَايَةٍ، كَمَا يُعْقَلُ مِنْ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِينَ، وَلَكِنْ: قَدِيمٌ أَوَّلٌ آخِرٌ لَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالُ بِلَا بَدْءٍ وَلَا نِهَايَةٍ وَلَا يَقَعُ عَلَيْهِ الْحُدُوثُ، وَلَا يَحُولُ مِنْ حَالٍ إِلَىٰ حَالٍ، خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ.




