جَاءَ فِي تَفْسِيرِ الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ: وَقَدْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، رُبَّمَا فَاتَتْنِي صَلَاةُ الشَّهْرِ وَالشَّهْرَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ فَأَقْضِيهَا بِالنَّهَارِ أَيَجُوزُ ذَلِكَ؟ قَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "قُرَّةُ عَيْنٍ لَكَ، وَاللَّهِ قُرَّةُ عَيْنٍ لَكَ «ثَلَاثًا» إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً﴾"، فَهُوَ قَضَاءُ صَلَاةِ النَّهَارِ بِاللَّيْلِ وَقَضَاءُ صَلَاةِ اللَّيْلِ بِالنَّهَارِ، وَهُوَ مِنْ سِرِّ آلِ مُحَمَّدٍ الْمَكْنُونِ.
جَاءَ فِي الْمِصْرِيَّةِ، وَرُوِيَ عَنِ الْمَوْلَىٰ عَزَّ عِزُّهُ فِي قَوْلِنَا: "الْأَنْزَعُ الْبَطِينُ، إِنَّهُ نَزَعَ الصُّورَةَ مِنَ الْعَالَمِ وَلَمْ يُقَمِّصْهَا لِأَحَدٍ سِوَاهُ وَلَا أَظْهَرَهَا إِلَّا لَاهُوتًا، وَإِنْ رَأَيْنَاهُ فِي الظُّهُورَاتِ الْمِثْلِيَّةِ ظَاهِرًا بِغَيْرِهَا كَمَثَلِ صُورَةِ الْحِجَابِ: فَالْعِلَّةُ فِينَا لَا فِيهِ بِسَبَبِ الْمِزَاجِ، وَإِلَّا فَالْعَالَمُ الْعُلْوِيُّ لَا يَرَوْنَهُ إِلَّا بِأَنْزَعَ بَطِينٍ وَهُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ".




