قَوْلُ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ: "الْبَيْتُ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ وَيُذْكَرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ، تَكْثُرُ بَرَكَتُهُ وَتَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ وَتَهْجُرُهُ الشَّيَاطِينُ، يُضِيءُ لِأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا يُضِيءُ الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ لِأَهْلِ الْأَرْضِ، وَالْبَيْتُ الَّذِي لَا يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ وَلَا يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ، تَقِلُّ بَرَكَتُهُ وَتَهْجُرُهُ الْمَلَائِكَةُ وَتَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينُ".
قَوْلُ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ تَحْتَ عُنْوَانِ «أَنْوَاعُ الصَّوْمِ»: "صَوْمُ الْقَلْبِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ اللِّسَانِ، وَصَوْمُ اللِّسَانِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ الْبَطْنِ"، قَوْلُ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ: "الذُّنُوبُ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ: الْبَغْيُ، وَالذُّنُوبُ الَّتِي تُورِثُ النَّدَمَ: الْقَتْلُ، وَالَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ: الظُّلْمُ، وَالَّتِي تَهْتِكُ السُّتُورَ: شُرْبُ الْخَمْرِ، وَالَّتِي تَحْبِسُ الرِّزْقَ: الزِّنَا وَالَّذِي تُعَجِّلُ الْفَنَاءَ: قَطِيعَةُ الرَّحِمِ"، تَحْتَ عُنْوَانِ مَوَائِدَ وَبَسَاتِينَ، قِيلَ سَمَاعُ الْقُرْآنِ بِصَوْتٍ حَسَنٍ، وَالذِّكْرُ بِقَلْبٍ حَاضِرٍ، وَالْإِنْفَاقُ مِنْ مَالٍ حَلَالٍ، وَالْوَعْظُ بِلِسَانٍ فَصِيحٍ مَوَائِدُ لِلنَّفْسِ وَبَسَاتِينُ لِلْقَلْبِ.
جَاءَ فِي رَدِّ الْأُسْتَاذِ حَسَنٍ جَدِيدٍ قَدَّسَهُ اللَّهُ عَلَىٰ أَحْمَدَ حَيْدَرَ بِعُنْوَانِ "إِفْحَامِ صَاحِبِ تَنَاثُرِ الْأَوْهَامِ": "كُلُّ جِسْمٍ فَهُوَ نَوْعَانِ: مَاهِيَّةٌ وَوُجُودٌ، وَصُورَةٌ وَهَيُولَىٰ، مَا عَدَا الْبَارِي تَعَالَىٰ فَلَيْسَ لَهُ هَيُولَىٰ مُغَايِرَةٌ لِصُورَتِهِ أَوْ مَاهِيَّةٌ مُغَايِرَةٌ لِوُجُودِهِ وَتَعْرِيفُهُ عِنْدَ الْفَلَاسِفَةِ «أَيْ مَاهِيَّتُهُ تَعَالَىٰ»: عَيْنُ وُجُودِهِ خِلَافًا لِلْأَجْسَامِ الْكَائِنَةِ لِذَلِكَ قِيلَ: «جِسْمٌ لَا كَالْأَجْسَامِ»".




