إِشَارَتُهُ إِلَىٰ أَنَّ الْمُفَسِّرِينَ ذَكَرُوا وُجُوهًا فِي سَبَبِ إِبْطَاءِ إِجَابَةِ الدُّعَاءِ مِنْهَا:
عَدَمُ إِخْلَاصِ النِّيَّةِ.
لِيَكُونَ أَعْظَمَ لِأَجْرِ السَّائِلِ.
لِأَنَّ الثَّوَابَ عَلَىٰ قَدْرِ الْمَشَقَّةِ.
لِيُعْطِيَ السَّائِلَ خَيْرًا مِمَّا سَأَلَ عَاجِلًا أَوْ آجِلًا.
لِأَنَّ فِي إِعْطَائِهِ إِيَّاهُ مَفْسَدَةٌ فِي الدِّينِ، وَالْحَقِيقَةُ تَأْخِيرُ الْإِجَابَةِ عَائِدٌ إِلَىٰ مَشِيئَةِ اللَّهِ وَإِرَادَتِهِ بِمَا لَا يَعْلَمُ الْبَشَرُ.




