قَوْلُ الشَّيْخِ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ:
بِالْحِجَابِ الدَّانِي | عَرَفْتُ مَعْنَىٰ الْمَعَانِي |
وَجَاءَ فِي شَرْحِ الشَّيْخِ إِبْرَاهِيمَ عَبْدِ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللَّهُ لِهَذَا الْبَيْتِ: «الدَّانِي الْقَرِيبُ» وَيُقَابِلُهُ الْقَاصِي، أَوْ هُوَ بِمَعْنَىٰ الْأَدْنَىٰ مُقَابِلَ الْأَعْلَىٰ، وَعَلَىٰ كِلَا الْوَجْهَيْنِ يُرَادُ بِهِ الْمَقَامُ الظِّلِّيُّ وَالْمَظْهَرُ الْبَشَرِيُّ، كَمَا أَنَّ الْحِجَابَ الْأَقْصَىٰ أَوِ الْأَعْلَىٰ: يُرَادُ بِهِ الظُّهُورُ النُّورَانِيُّ بِلَا تَفْرِيقٍ وَلَا مُبَايَنَةٍ.
قَوْلُ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ: "مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ حَرَّمَ اللَّهُ لَحْمَهُ عَلَىٰ النَّارِ، مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ عِنْدَ: الرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ وَالشَّهْوَةِ وَالْغَضَبِ"، وَقَوْلُهُ عَزَّ عِزُّهُ: "رَاحَةُ الْجِسْمِ فِي قِلَّةِ الطَّعَامِ، وَرَاحَةُ النَّفْسِ فِي قِلَّةِ الْآثَامِ، وَرَاحَةُ الْقَلْبِ فِي قِلَّةِ الْاِهْتِمَامِ، وَرَاحَةُ اللِّسَانِ فِي قِلَّةِ الْكَلَامِ".
مِنْ شِعْرِ الْإِمَامِ عَزَّ عِزُّهُ لِأَهْلِ الْعِلْمِ:
النَّاسُ مَوْتَىٰ وَأَهْلُ الْعِلْمِ أَحْيَاءُ | وَالنَّاسُ مَرْضَىٰ وَهُمْ فِيهِمْ أَطِبَّاءُ | |
وَالنَّاسُ أَرْضٌ وَأَهْلُ الْعِلْمِ فَوْقَهُمُ | مِثْلُ السَّمَاءِ وَمَا فِي النُّورِ ظَلْمَاءُ | |
وَزُمْرَةُ الْعِلْمِ رَأْسُ الْخَلْقِ كُلِّهِمُ | وَسَائِرُ النَّاسِ فِي التِّمْثَالِ أَعْضَاءُ |




