قَوْلُ شَيْخِ الدِّينِ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ عَنِ الْإِنْسَانِ وَتَرْكِيبِ جِسْمِهِ:
فَتَرَاهُ شَخْصًا سَاكِنًا مُتَحَرِّكًا | فِي سَائِرِ الْأَوْقَاتِ وَالْأَحْيَانِ |
جَاءَ فِي شَرْحِهِ وَقَوْلِهِ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ: فَتَرَاهُ شَخْصًا مُتَحَرِّكًا أَيْ تَتَحَرَّكُ بَعْضُ أَعْضَائِهِ حَالَ سُكُونِ بَعْضِهَا، وَفِيهِ ثَلَاثُمِئَةٍ وَسِتُّونَ عِرْقًا مُتَحَرِّكًا وَسَاكِنًا، لِثَلَاثِمِئَةٍ وَسِتِّينَ شَخْصًا، نَاطِقًا وَصَامِتًا، أَوْ هُوَ: سَاكِنُ الْجِسْمِ مُتَحَرِّكُ الْفِكْرِ، كَقَوْلِ ابْنِ مَكْزُونٍ قَدَّسَهُ اللَّهُ:
وَابْغَ الْمَسِيرَ إِلَىٰ الْعُلَا كَالنَّفْسِ | فِي أَفْكَارِهَا وَالْجِسْمُ مِنْهَا قَاعِدُ |




