مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِنْ زَوَايَا الْأَسْفَارِ أَقْوَالٌ وَأَخْبَارٌ - صَالِحُ أَحْمَدٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 37 من 183

قَوْلُ الْإِمَامِ الرِّضَا عَزَّ عِزُّهُ: "النَّاسُ فِي التَّوْحِيدِ ثَلَاثَةُ مَذَاهِبَ: نَفْيٌ، تَشْبِيهٌ، إِثْبَاتٌ بِلَا تَشْبِيهٍ أَوْ إِثْبَاتٌ بِغَيْرِ تَشْبِيهٍ، فَمَذْهَبُ النَّفْيِ لَا يَجُوزُ، وَمَذْهَبُ التَّشْبِيهِ لَا يَجُوزُ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَىٰ وَتَبَارَكَ لَا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ وَالسَّبِيلُ فِي الطَّرِيقَةِ الثَّالِثَةِ"، قَوْلُ الرَّسُولِ عَزَّ عِزُّهُ: "لَا تَشْبَعُوا فَيُطْفَأَ نُورُ الْمَعْرِفَةِ مِنْ قُلُوبِكُمْ".

وَقَوْلُهُ عَزَّ عِزُّهُ أَيْضًا: "لَا تُمِيتُوا الْقُلُوبَ بِكَثْرَةِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فَإِنَّ الْقَلْبَ يَمُوتُ كَالزَّرْعِ إِذَا كَثُرَ عَلَيْهِ الْمَاءُ".

جَاءَ فِي شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ: وَالْآلَاءُ: النِّعَمُ، وَالْأَئِمَّةُ: نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ، وَبِاتِّبَاعِهِمْ يُنَالُ النَّعِيمُ كَمَا بِبُغْضِهِمْ دُخُولُ الْجَحِيمِ، وَبِهَا فُسِّرَ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾، فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.

قَوْلُ الْمَوْلَىٰ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ: "الْمَاشِي فِي سَبِيلِ أَخِيهِ كَالسَّاعِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَقَاضِي حَاجَتِهِ كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَوْمَ بَدْرٍ وَأُحُدٍ، وَمَا عَذَّبَ اللَّهُ أُمَّةً إِلَّا عِنْدَ اسْتِهَانَتِهِمْ بِحُقُوقِ فُقَرَاءِ إِخْوَانِهِمْ".

وَقَوْلُهُ عَزَّ عِزُّهُ: "الْمُتَّقُونَ: سَادَةٌ، الْفُقَهَاءُ: قَادَةٌ، وَالْجُلُوسُ إِلَيْهِمْ: عِبَادَةٌ".

الصفحة 37 من 183