وَيَنْقُلُ مَا أَوْرَدَ الطُّوسِيُّ فِي الآيَةِ ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ﴾: "وَجَدَكَ مَضْلُولًا عَنْكَ فَهَدَىٰ الخَلْقَ إِلَىٰ الإِقْرَارِ بِنُبُوَّتِكَ، وَالاِعْتِرَافِ بِصِدْقِكَ، «فَوَجَدَكَ ضَالًّا» بِمَعْنَىٰ مَضْلُولٍ، كَمَا قِيلَ: مَاءٌ دَافِقٌ بِمَعْنَىٰ مَدْفُوقٍ".
وَيَنْقُلُ مَا جَاءَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ فِي الآيَةِ ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ﴾: "فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ نُبُوَّتِكَ فَانْصَبْ عَلِيًّا وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ فِي ذَلِكَ".
وَيَنْقُلُ مِنَ الصِّرَاطِ عَنِ المَوْلَىٰ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ فِي الآيَاتِ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: "إِذَا ظَهَرَ الذَّاتُ فَهُوَ المُتَجَلِّي، «وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ» فَهُوَ الغَيْبَةُ وَالاِسْتِتَارُ لِوُقُوعِ المِحْنَةِ، فَجَعَلَ النَّهَارَ: دَلِيلًا عَلَىٰ الظُّهُورِ بِالشَّخْصِ المَوْجُودِ، وَاللَّيْلَ: دَلِيلًا عَلَىٰ الغَيْبَةِ".
وَيَنْقُلُ مِنْ تَفْسِيرِ القُمِّيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَزَّ عِزُّهُ: "«اللَّيْلُ» فِي هَذَا المَوْضِعِ فُلَانٌ غَشَىٰ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فِي دَوْلَتِهِ الَّتِي جَرَتْ لَهُ عَلَيْهِ وَأَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ يَصْبِرُ فِي دَوْلَتِهِمْ حَتَّىٰ تَنْقَضِيَ، «وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ» النَّهَارُ هُوَ القَائِمُ مِنْهُ السَّلَامُ".




