مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِنْ زَوَايَا الْأَسْفَارِ أَقْوَالٌ وَأَخْبَارٌ - صَالِحُ أَحْمَدٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 33 من 183

وَيَنْقُلُ مَا أَوْرَدَ الطُّوسِيُّ فِي الآيَةِ ﴿وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ﴾: "وَجَدَكَ مَضْلُولًا عَنْكَ فَهَدَىٰ الخَلْقَ إِلَىٰ الإِقْرَارِ بِنُبُوَّتِكَ، وَالاِعْتِرَافِ بِصِدْقِكَ، «فَوَجَدَكَ ضَالًّا» بِمَعْنَىٰ مَضْلُولٍ، كَمَا قِيلَ: مَاءٌ دَافِقٌ بِمَعْنَىٰ مَدْفُوقٍ".

وَيَنْقُلُ مَا جَاءَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ فِي الآيَةِ ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ﴾: "فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ نُبُوَّتِكَ فَانْصَبْ عَلِيًّا وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ فِي ذَلِكَ".

وَيَنْقُلُ مِنَ الصِّرَاطِ عَنِ المَوْلَىٰ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ فِي الآيَاتِ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ ۝ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾: "إِذَا ظَهَرَ الذَّاتُ فَهُوَ المُتَجَلِّي، «وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ» فَهُوَ الغَيْبَةُ وَالاِسْتِتَارُ لِوُقُوعِ المِحْنَةِ، فَجَعَلَ النَّهَارَ: دَلِيلًا عَلَىٰ الظُّهُورِ بِالشَّخْصِ المَوْجُودِ، وَاللَّيْلَ: دَلِيلًا عَلَىٰ الغَيْبَةِ".

وَيَنْقُلُ مِنْ تَفْسِيرِ القُمِّيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَزَّ عِزُّهُ: "«اللَّيْلُ» فِي هَذَا المَوْضِعِ فُلَانٌ غَشَىٰ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فِي دَوْلَتِهِ الَّتِي جَرَتْ لَهُ عَلَيْهِ وَأَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ يَصْبِرُ فِي دَوْلَتِهِمْ حَتَّىٰ تَنْقَضِيَ، «وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ» النَّهَارُ هُوَ القَائِمُ مِنْهُ السَّلَامُ".

الصفحة 33 من 183