وَمِمَّا جَاءَ فِي شَرْحِ الشَّيْخِ إِبْرَاهِيمَ عَبْدِ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللَّهُ وَبِإِجْمَاعِ الطَّائِفَةِ الشُّعَيْبِيَّةِ: "أَنَّ الاِسْمَ هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ، وَالمُسَمِّي أَمِيرُ النَّحْلِ".
وَمِمَّا جَاءَ فِي شَرْحِ البَيْتِ الأَخِيرِ: "فَالمَعْنَىٰ الآخَرُ هُمُ الخَلْقُ المُحْدَثُونَ"، إِلَىٰ قَوْلِهِ: "«لِتَأَلُّهِ الحِدْثِ الَّذِي نَاجَاهُ»، أَيْ أَنَّ اسْمَ الجَلَالَةِ العَظِيمَ يَقَعُ عَلَىٰ مُحْدَثِ السَّيِّدِ المِيمِ".
وَقَدْ أَشَارَ إِلَىٰ هَذَا المَعْنَىٰ الشَّيْخُ عَبْدُ الهَادِي حَيْدَرٍ قَدَّسَهُ اللَّهُ فِي قَصِيدَتِهِ المُخَمَّسَةِ:
وَوَاقِعُ التَّشْرِيفِ لِلنَّوْعَيْنِ | إِذْ غُيِّبَا مَعًا بِغَيْرِ مَيْنِ | |
فَالقِدَمُ مَغْمُورٌ بِنُورِ العَيْنِ | وَالحِدَثُ مَحْجُوبٌ عَنِ الكَوْنَيْنِ | |
مُغَيَّبٌ تَحْتَ تَلَالِي النُّورِ | ||
فَهَلْ تُرَىٰ يَخْلُو مِنَ التَّشْرِيفِ | مُحَجَّبٌ بِنُورِهِ اللَّطِيفِ | |
كِلَاهُمَا فِي المَوْقِفِ الشَّرِيفِ | بِمَنْزِلٍ مِنْ رَبِّهِ الرَّؤُوفِ | |
بِحَسَبِ التَّخْصِيصِ وَالتَّقْدِيرِ | ||
وَإِنَّمَا الحِدَثُ كَمَا قَدْ قَالَهْ | فَتَىٰ خُصَيْبٍ صَاحِبُ الرِّسَالَهْ | |
غَيَّبَهُ مَوْلَاهُ ذُو الجَلَالَهْ | بِنُورِهِ ثُمَّ بَدَا مِثَالُهْ | |
لِعَالَمِ المِزَاجِ وَالكُدُورِ |




