جَاءَ فِي البَابِ الخَامِسِ مِنَ المِصْرِيَّةِ عَنِ الجِلِّيِّ، عَنِ المَوْلَىٰ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾(1)، "هَذَا قَوْلُ المَعْنَىٰ لِلسَّيِّدِ المِيمِ عَزَّ عِزُّهُ لِيَغِيبَ الاِسْمُ وَيَظْهَرَ بِالحَسَنِ فَيَكُونَ مِيمًا كُلِّيًّا فَيَسْتَوْجِبَ ظُهُورَ المَعْنَىٰ كَمِثْلِهِ..."، إِلَىٰ قَوْلِهِ: "فَأَزَالَ المَعْنَىٰ وَظَهَرَ كَمِثْلِ صُورَتِهِ".
جَاءَ فِي مَجْمُوعِ الأَعْيَادِ يَوْمَ الغَدِيرِ: "كَانَ يَوْمَ دَعْوَةٍ لَا نِدَاءٍ، لِأَنَّ النِّدَاءَ: كَلَامُ المَعْنَىٰ وَإِشَارَتُهُ إِلَىٰ نَفْسِهِ، وَالدَّعْوَةُ: كَلَامُ الاِسْمِ وَدَلَالَتُهُ عَلَىٰ مَعْنَاهُ".
جَاءَ فِي جَوَابِ المَسْأَلَةِ الأُولَىٰ مِنْ مَسَائِلِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَدَّسَهُ اللَّهُ، تَأْلِيفُ الشَّيْخِ رَمَضَانَ سُلَيْمَانَ قَدَّسَهُ اللَّهُ: "بَلْ تَكُونُ الصِّفَةُ صِفَةَ الاِسْمِ وَالمَعْنَىٰ ظَاهِرٌ بِهَا تَشْرِيفًا لَهُ فِي الحَدَثِ وَالقِدَمِ".
الفِعْلُ "هَلَكَ" لَا يَعْنِي الكُفْرَ، شَاهِدُهُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ فِي سُورَةِ غَافِرٍ: ﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا﴾، وَمِنْ هُنَا نَسْتَطِيعُ فَهْمَ مَا جَاءَ عَنِ الإِمَامِ عَزَّ عِزُّهُ: "هَلَكَ فِيَّ اثْنَانِ".




