وَخَيْرُ مَا أَخْتِمُ بِهِ هَذَا الْعَمَلَ قَوْلُ شَيْخِنَا "ثَبَّتَنَا اللَّهُ عَلَىٰ رَأْيِهِ وَلَا عَدَلَ بِنَا عَنْ نَهْجِهِ":
يُرِيهِمُ الذَّاتَ تَصْوِيرًا بِقُدْرَتِهِ | جَلَّ الْمُصَوِّرُ عَنْ تَصْوِيرِ مُجَسَّدِ | |
لِيُثْبِتُوهُ وَلَا يَنْفُونَ رُؤْيَتَهُ | رَأْيَ الْعِيَانِ يَقِينًا عَزَّ مَنْ صَمَدِ |
وَقَوْلُ الْأَمِيرِ قَدَّسَهُ اللَّهُ:
وَاقْطَعْ أَخَا الْجَهْلِ وَصِلْ كُلَّ فَتًىٰ | شَبَّ عَلَىٰ دِينِ الْغَرَامِ وَاكْتَهَلْ | |
مِنْ آلِ حَمْدَانَ الَّذِينَ فِي الْهَوَىٰ | بِصِدْقِهِمْ يُضْرَبُ فِي النَّاسِ الْمَثَلْ |
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾(1).
وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
أَعَدَّهَا وَنَسَّقَهَا الْفَقِيرُ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَرَاجِي دُعَاءِ إِخْوَانِهِ الْمُؤْمِنِينَ صَالِحٌ أَحْمَد




