قَوْلُ الإِمَامِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ: "مَاتَتْ قُلُوبُكُمْ فِي عَشَرَةِ أَشْيَاءَ:
عَرَفْتُمُ اللَّهَ فَلَمْ تُؤَدُّوا حَقَّهُ.
وَقَرَأْتُمْ كِتَابَهُ فَلَمْ تَعْمَلُوا بِهِ.
وَزَعَمْتُمْ مَحَبَّةَ رَسُولِهِ وَتَرَكْتُمْ سُنَّتَهُ.
وَادَّعَيْتُمْ عَدَاوَةَ الشَّيْطَانِ وَرَافَقْتُمُوهُ.
وَقُلْتُمْ نُحِبُّ الجَنَّةَ وَلَمْ تَعْمَلُوا لَهَا.
وَقُلْتُمْ نَخَافُ النَّارَ وَوَهَبْتُمْ أَنْفُسَكُمْ لَهَا.
وَقُلْتُمُ المَوْتُ حَقٌّ وَلَمْ تَسْتَعِدُّوا لَهُ.
وَاشْتَغَلْتُمْ بِعُيُوبِ غَيْرِكُمْ وَنَبَذْتُمْ عُيُوبَكُمْ.
وَأَكَلْتُمْ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ وَلَمْ تَشْكُرُوهَا.
وَدَفَنْتُمْ مَوْتَاكُمْ وَلَمْ تَعْتَبِرُوا، فَأَنَّىٰ يُسْتَجَابُ لَكُمْ؟!".
يَقُولُ يَحْيَىٰ السُّوسِيُّ «عَبْدُ النُّورِ» فِي غِرْبَالِهِ قَدَّسَهُ اللَّهُ: "وَأُقِرُّ وَأَدِينُ، وَأَعْتَرِفُ أَنَّ الصُّورَةَ قِبْلَتِي وَمَعْرِفَتَهَا فَرِيضَتِي، وَصَوْنَ سِرِّهَا صِيَامِي، وَمُشَاهَدَتَهَا حَجِّي، وَبَثَّ عِرْفَانِهَا زَكَاتِي، وَدَفْعَ الشُّبَهِ بِهَا جِهَادِي، وَأَنَّهَا هِيَ الصَّلَاةُ بِحَقِيقَةِ المَعْرِفَةِ".
قَوْلُ المَكْزُونِ قَدَّسَهُ اللَّهُ:
وَخَابَ مَنْ جَابَ مِنْهَاجَ السَّبِيلِ بِلَا | هَادٍ إِلَيْهِ وَفِي بِيْدِ العَمَىٰ بَادَا |




