وَيُورِدُ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَهُ اللَّهُ عَنِ الْعَالِمِ عَزَّ عِزُّهُ: الْمَشْرِقُ: النَّاطِقُ وَالْمَغْرِبُ: الصَّامِتُ، وَيَنْقُلُ صَاحِبُ النُّصُوصِ قَدَّسَهُ اللَّهُ فِي الْآيَةِ: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾(1).
عَنِ الشَّيْخِ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ قَدَّسَهُ اللَّهُ: بِمَا تُبْصِرُونَ «الصُّورَةُ» وَمَا لَا تُبْصِرُونَ: «الْقَدِيمُ» الَّذِي لَا تُدْرِكُهُ الْحَوَاسُّ، «مُلَاحَظَةٌ هَامَّةٌ: لَيْسَ ذَلِكَ الْقَدِيمُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ غَيْرَ هَذِهِ الصُّورَةِ فَلْنَنْتبهْ».
وَيَنْقُلُ عَنِ الْقُطَيْعِيِّ قَدَّسَهُ اللَّهُ هَذَا قَوْلُ الِاسْمِ عَزَّ عِزُّهُ وَقَسَمُهُ مُخَاطِبًا لِأَهْلِ الْمَرَاتِبِ، لِأَنَّ الِاسْمَ يَرَىٰ الْمَعْنَىٰ بِمَا لَا يَرَاهُ الْبَابُ، وَيَرَاهُ الْبَابُ بِمَا لَا يَرَاهُ الْيَتِيمُ الْأَكْبَرُ...إلخ.
وَفِي شَرْحِ الشَّيْخِ رَمَضَانَ سَلْمَانَ قَدَّسَهُ اللَّهُ فِي رِسَالَةِ التَّمْكِينِ لِقَوْلِ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ مَنْصُورٍ قَدَّسَهُ اللَّهُ:
وَالْعَيْنُ مَوْلَانَا تَعَالَىٰ وَسَمَا | مِنْ أَنْ يُسَمَّىٰ نُورَ أَرْضٍ وَسَمَا | |
وَاللَّهُ هُوَ حِجَابُهُ الْمُعَظَّمَا | وَنُورُهُ فِي الْعَالَمِينَ قَدْ نَمَا |




