جَاءَ فِي الْحَاوِي قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ: "وَيَجِبُ عَلَىٰ الْعَالِمِ أَنْ يَتَفَقَّدَ الْمُؤْمِنِينَ بِقِرَاءَةِ الْكُتُبِ الْبَاطِنَةِ، فَإِنَّهَا تَجْلُو عَنِ الْقُلُوبِ صَدَأَهَا، وَتَكْشِفُ عَنِ الْبَصَائِرِ عَمَاهَا".
قَوْلُ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ: "بِالْعِلْمِ يُطَاعُ اللَّهُ وَيُعْبَدُ وَبِالْعِلْمِ يُعْرَفُ اللَّهُ وَيُوَحَّدُ".
يَقُولُ صَاحِبُ كِتَابِ الْقُرْآنِ وَمَعْرِفَةِ الطَّبِيعَةِ الدُّكْتُورُ مَهْدِي كَلْشَنِي: "فَالْمُسَلَّمُ بِهِ: أَنَّ نَافِذَةَ الْإِلْهَامِ وَالْإِشْرَاقِ لَيْسَتْ مَفْتُوحَةً لِأَيِّ أَحَدٍ، وَإِنَّمَا تَخْتَصُّ هَذِهِ الْمَوْهِبَةُ الْإِلٰهِيَّةُ بِأُولَئِكَ الَّذِينَ وُجِدَ فِيهِمُ اسْتِعْدَادٌ وَتَقَبُّلُ هَذَا الْفَيْضِ الْإِلٰهِيِّ، فَأَصْبَحُوا مَحَلًّا لِلُّطْفِ الْإِلٰهِيِّ".




