وَيَقُولُ فِي رِسَالَتِهِ قَدَّسَهُ اللَّهُ: الْمُتَشَابِهُ لَا يُعَارِضُ الْمُحْكَمَ، بَلْ يُرَدُّ إِلَيْهِ، لَوْ وُجِدَ مِائَةُ آيَةٍ مُتَشَابِهَةٍ فِي الظُّلْمَةِ وَالنُّورِ لَا تُعَارِضُ قَوْلَهُ «هُوَ نُورٌ لَا ظُلْمَةَ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ».
يَقُولُ قَدَّسَهُ اللَّهُ: وَهُوَ بَعْدَ خَلْقِ الْخَلْقِ: بِحَيْثُ هُوَ قَبْلَ خَلْقِهِ، فَتَجَلِّيهِ: كَشْفُ حِجَابِ الظُّلْمَةِ عَنْ بَصَرِ الْمُبْصِرِ، وَلَوْ كَانَتِ الْغَيْبَةُ وَالظُّهُورُ مِنْهُ لَكَانَ مُتَحَيِّزًا جَلَّ وَعَلَا عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا.
يَقُولُ مَوْلَانَا الرِّضَا عَزَّ عِزُّهُ: "إِنَّ فِي أَخْبَارِنَا مُتَشَابِهًا كَمُتَشَابِهِ الْقُرْآنِ، وَمُحْكَمًا كَمُحْكَمِ الْقُرْآنِ، فَرُدُّوا مُتَشَابِهَهَا إِلَىٰ مُحْكَمِهَا، وَلَا تَتَّبِعُوا مُتَشَابِهَهَا دُونَ مُحْكَمِهَا فَتَضِلُّوا"، جَاءَ فِي رِسَالَةِ "تَحِيَّةِ الطَّالِبِينَ".




