جَاءَ فِي الْمَجْلِسِ الثَّانِي مِنَ الْمَجَالِسِ الطَّالَقَانِيَّةِ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ: "اطْلُبُونَا تَحْتَ تِيجَانِ الْمُلُوكِ" وَهُمْ مُلَّاكُ الْعِلْمِ، وَتَاجُ الْعُلَمَاءِ: أَفْضَلُهُمْ عِلْمًا وَفَهْمًا وَتَاجُهُ لِسَانُهُ وَأَمَرَ أَنْ تُطْلَبَ مَعْرِفَتُهُ مِنْ أَفْوَاهِ الْعُلَمَاءِ.
جَاءَ فِي الْمَجْلِسِ الرَّابِعِ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ: "إِنَّ شِيعَتَنَا يُكَافَؤُونَ عَلَىٰ ذُنُوبِهِمْ وَخَطَايَاهُمْ فِي دُنْيَاهُمْ يَوْمًا بِيَوْمٍ، وَسَاعَةً بِسَاعَةٍ، وَوَقْتًا بِوَقْتٍ حَتَّىٰ أَنَّ أَحَدَهُمْ يَبِيتُ وَلَيْسَ عَلَيْهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَزْنُ ذَرَّةٍ".
وَجَاءَ فِي الْمَجْلِسِ الثَّالِثِ وَسَمِعْتُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ لِجَمَاعَةٍ مِنْ شِيعَتِهِ: "تَجْتَمِعُونَ وَتَتَذَاكَرُونَ؟"، قَالُوا: بَلَىٰ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: "إِنِّي لَأَمُرُّ بِكُمْ وَأَنْتُمْ عَلَىٰ تِلْكَ الْحَالِ، وَلَوْلَا أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ لَظَهَرْتُ لَكُمْ شَوْقًا إِلَىٰ حَدِيثِكُمْ".
قَوْلُ الْإِمَامِ عَزَّ عِزُّهُ لِلدُّنْيَا: "مَنْ خَدَمَكِ فَاسْتَخْدِمِيهِ وَمَنْ خَدَمَنِي فَاخْدِمِيهِ".




