وَقَوْلُ الْمَكْزُونِ قَدَّسَهُ اللَّهُ:
قُلْتُ غَيْبًا لَكَ كُلٌّ شَهِدُوا | قَالَ: بَاغٍ شَاهِدُ الْغَيْبِ لَدَيَّ |
وَقَوْلُهُ قَدَّسَهُ اللَّهُ:
وَلَمْ أُثْبِتِ الْغَيْبَ الْمَنِيعَ وَأَنْفِي | الشَّهَادَةَ وَالْأَشْهَادُ آيَاتُهَا تُتْلَىٰ |
وَقَوْلُهُ قَدَّسَهُ اللَّهُ:
وَحَقِّكُمْ مَا رَأَىٰ الْغَيْبَ الْقَدِيمَ بِكُمْ | مَنْ زَاغَ نَاظِرُهُ عَنْ مَشْهَدِ الْحَدَثِ |
وَقَوْلُهُ قَدَّسَهُ اللَّهُ:
هَامُوا بِأَوْصَافِهَا بِالْغَيْبِ وَاطَّرَحُوا | عِنْدَ الشَّهَادَةِ مَعْنَاهَا الَّذِي وَصَفُوا |
جَاءَ فِي شَرْحِ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾(1) وَهُمُ: الْمُؤْمِنُونَ وَالْمَلَائِكَةُ، وَقَالَ فِي الدُّنْيَا «صَوَابًا»: أَيْ شَهِدَ بِالتَّوْحِيدِ وَقَالَ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ، وَقِيلَ إِنَّ «الْكَلَامَ» هَهُنَا: الشَّفَاعَةُ، أَيْ لَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ الرَّحْمَنُ لَهُ أَنْ يَشْفَعَ.




