يُورِدُ شَارِحُ دِيوَانِ الشَّيْخِ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللَّهُ، أَنَّ الْمُقَدَّسَ الشَّيْخَ مَحْمُودَ حُسَيْنٍ شَرَحَهُ بِقَوْلِهِ: سَافِرُوا الْعُلَمَاءَ: أَيْ كَاشِفُوهُمْ تَغْنَمُوا بِمَا يُفِيدُونَكُمْ بِهِ مِنْ فَوَائِدِ الْعِلْمِ، فَهِيَ الْغَنِيمَةُ الْعُظْمَىٰ وَالْفَائِدَةُ الْكُبْرَىٰ.
جَاءَ فِي شَرْحِ الْبَيْتِ التَّالِي لِلشَّيْخِ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ:
يَلْقُطُهَا إِخْوَانُهُ مِنْ بَعْدِهِ | فَيَكْتَفُوا عَنْ كُلِّ بَحْثٍ وَطَلَبْ |
الْمُرَادُ: أَنْ يَأْخُذُوا بِأَقْوَالِهِ وَأَدِلَّتِهِ الدَّافِعَةِ عَنْ أَئِمَّتِهِ حُجَجِ اللَّهِ الْبَالِغَةِ، وَلَا يَتَقَوَّلُونَ بِرَجْمِ الْغَيْبِ، لِأَنَّ قِيَاسَ الرَّأْيِ لَيْسَ مِنَ الْكَلَامِ الْمَعْصُومِ فِي شَيْءٍ، وَلَا يَصِحُّ الْاِجْتِهَادُ فِي مُقَابَلَةِ النَّصِّ، وَلَا لِلْعَقْلِ فِي ذَلِكَ مَجَالٌ.
وَجَاءَ فِي شَرْحِ الْبَيْتِ الْآتِي لِشَيْخِنَا نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ:
سَطْرَانِ مَكْتُوبَانِ فِي الْبَدْرِ | مَعْنًىٰ وَاسْمٌ شَرَحَا صَدْرِي |




