جَاءَ فِي شَرْحِ قَوْلِ الشَّيْخِ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ:
وَمِعْرَاجُ أَحْمَدَ نَفْسِي الْفِدَا | لِمِعْرَاجِهِ بَيْنَ هَاءٍ وَلَامٍ |
وَقَوْلُهُ بَيْنَ هَاءٍ وَلَامٍ إِشَارَةٌ إِلَىٰ تَشْرِيفِ الْمَعْنَىٰ لِاسْمِهِ، قَالَ الْمُقَدَّسُ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الْكَلَازِيُّ: إِنَّ بَيْنَ الْهَاءِ وَاللَّامِ «أَلِفٌ»، فَإِنْ حَصَلَ عِنْدَكَ سِرُّ ذَلِكَ فَاكْتُمْهُ إِلَّا عَنْ أَهْلِهِ، وَهُوَ سِرُّ الْأَسْرَارِ، إِشَارَةٌ إِلَىٰ الِاسْمِ فِي كَوْنِ النُّورِ بِجَانِبِ الطُّورِ، ضَرْبُ الْأَمْثَالِ بِمُحَمَّدٍ، يَعْنِي كَمَا هُوَ فِي الْقُرْآنِ مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ وَقَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾، وَقَوْلِهِ: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾، قَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَىٰ الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ﴾، وَهُوَ فَاطِرٌ أَرَادَ بِهِ عُلُوَّهُ عَلَىٰ جَمِيعِ الْمُلْكِ وَجَعَلَهُ مُكَوِّنَهُ.




