مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِنْ زَوَايَا الْأَسْفَارِ أَقْوَالٌ وَأَخْبَارٌ - صَالِحُ أَحْمَدٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 127 من 183

وَعَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىٰ جَعَلَ لِمَلَكِ الْمَوْتِ أَعْوَانًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَقْبِضُونَ الْأَرْوَاحَ «بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشُّرْطَةِ لَهُ أَعْوَانٌ مِنَ الْإِنْسِ» فَتَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَ يَتَوَفَّاهُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَعَ مَا يَقْبِضُ هُوَ، وَ يَتَوَفَّاهُمُ اللَّهُ تَعَالَىٰ مِنْ مَلَكِ الْمَوْتِ".

قَوْلُ الْإِمَامِ عَزَّ عِزُّهُ: "أَقَلُّ النَّاسِ قِيمَةً: أَقَلُّهُمْ عِلْمًا وَ، كَفَىٰ بِالْعِلْمِ شَرَفًا: أَنْ يَدَّعِيَهُ مَنْ لَا يُحْسِنُهُ وَيَفْرَحَ بِهِ إِذْ نُسِبَ إِلَيْهِ، وَكَفَىٰ بِالْجَهْلِ ضَيْعَةً: أَنْ يَتَبَرَّأَ مِنْهُ مَنْ هُوَ فِيهِ وَيَغْضَبَ إِذَا نُسِبَ إِلَيْهِ".

مِنْ وَصِيَّةِ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ لِابْنِهِ: "يَا بُنَيَّ مَنْ كَشَفَ حِجَابَ غَيْرِهِ تَكَشَّفَ عَوْرَاتُهُ، وَمَنْ سَلَّ سَيْفَ الْبَغْيِ قُتِلَ بِهِ، وَمَنْ احْتَفَرَ لِأَخِيهِ بِئْرًا سَقَطَ فِيهَا وَمَنْ دَخَلَ السُّفَهَاءَ حُقِرَ، وَمَنْ خَالَطَ الْعُلَمَاءَ وُقِّرَ، وَمَنْ دَخَلَ مَدَاخِلَ السُّوءِ اتُّهِمَ يَا بُنَيَّ إِذَا زُرْتَ فَزُرِ الْأَبْرَارَ، وَلَا تَزُرِ الْفُجَّارَ فَإِنَّهُمْ صَخْرَةٌ لَا يَنْفَجِرُ مَاؤُهَا، وَشَجَرَةٌ لَا يَخْضَرُّ وَرَقُهَا، وَأَرْضٌ لَا يَظْهَرُ عُشْبُهَا".

الصفحة 127 من 183