سَأَلَ رَجُلٌ حُذَيْفَةَ بْنَ اليَمَانِ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ: "أَيُّ الفِتَنِ أَشَدُّ؟"، قَالَ: "أَنْ يُعْرَضَ عَلَيْكَ الخَيْرُ وَالشَّرُّ وَلَا تَدْرِي أَيَّهُمَا تَرْكَبُ".
قَوْلُ السَّيِّدِ المَسِيحِ عَزَّ عِزُّهُ: "بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ مَنْ نَظَرَ إِلَىٰ الحَيَّةِ تَؤُمُّ أَخَاهُ لِتَلْدَغَهُ وَلَمْ يُحَذِّرْهُ حَتَّىٰ قَتَلَتْهُ فَلَا يَأْمَنُ أَنْ يَكُونَ قَدْ شَارَكَ فِي دَمِهِ، وَكَذَلِكَ مَنْ نَظَرَ إِلَىٰ أَخِيهِ يَعْمَلُ الخَطِيئَةَ وَلَمْ يُحَذِّرْهُ عَاقِبَتَهَا حَتَّىٰ أَحَاطَتْ بِهِ فَلَا يَأْمَنُ أَنْ يَكُونَ قَدْ شَارَكَ فِي إِثْمِهِ".
أَقْوَالٌ فِي خَلْقِ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللَّهُ: فِي التَّعْقِيبِ عَلَىٰ ادِّعَاءِ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللَّهُ أَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْ آدَمَ عَزَّ عِزُّهُ كَمَا جَاءَ فِي الذِّكْرِ الحَكِيمِ: ﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾(1).




