قَوْلُ السَّيِّدِ الْحِمْيَرِيِّ:
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَكُونَ بِمَجْلِسٍ | لَا ذِكْرَ فِيهِ لِفَضْلِ آلِ مُحَمَّدٍ | |
لَا ذِكْرَ فِيهِ لِأَحْمَدٍ وَوَصِيِّهِ | وَبَنِيهِ ذَلِكَ مَجْلِسٌ قَصِفٌ رَدِي | |
إِنَّ الَّذِي يَنْسَاهُمُ فِي مَجْلِسٍ | حَتَّىٰ يُفَارِقَهُمْ لَغَيْرُ مُسَدَّدِ |
قَوْلُ الرَّسُولِ عَزَّ عِزُّهُ: "أَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ مَلَكٌ غَيْرَ الصَّدَقَةِ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْخُذُهُ بِيَدِهِ وَيُرَبِّيهِ كَمَا يُرَبِِّي أَحَدُكُمْ وَلَدَهُ حَتَّىٰ تَلْقَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهِيَ مِثْلُ أُحُدٍ"، وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَلَيْهِا السَّلَامُ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ يَقُولُ: "مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْتَمِعُونَ يَذْكُرُونَ فَضْلَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ إِلَّا هَبَطَتْ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُمْ فَإِذَا تَفَرَّقَ الْقَوْمُ عَرَجَتِ الْمَلَائِكَةُ بِمَا قَالُوا: فَتَأَرَّجَ أَقْطَارُ السَّمَاءِ بِأَرَجٍ ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ﴾".
قَوْلُ الْإِمَامِ عَزَّ عِزُّهُ: "إِنَّ هَهُنَا لَعِلْمًا جَمًّا وَلَوْ وَجَدْتُ لَهُ حَمَلَةً".
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "لَوْ أَخَذْتُ مِئَةً قُلُوبُهُمْ كَالذَّهَبِ الْمُصَفَّىٰ ثُمَّ أَخَذْتُ مِنَ الْمِئَةِ عَشَرَةً ثُمَّ أَخَذْتُ مِنَ الْعَشَرَةِ وَاحِدًا ثُمَّ اخْتَبَرْتُهُ بِبَعْضِ مَا عِنْدِي فَإِذًا لَقَالَ: عَلِيٌّ أَكْذَبُ الْعَرَبِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ النَّاسَ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا فَإِذَا طَلَعَ لَهُمْ بَابٌ مِنَ الْعِلْمِ فَقَصُرَتْ دُونَهُ أَفْهَامُهُمْ كَذَّبُوا قَائِلَهُ"، فِي شَرْحِ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ ﴿وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ﴾




