مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِنْ زَوَايَا الْأَسْفَارِ أَقْوَالٌ وَأَخْبَارٌ - صَالِحُ أَحْمَدٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 110 من 183

أَقْوَالٌ فِي الدُّعَاءِ: قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ لِمُيَسِّرٍ: "يَا مُيَسِّرُ ادْعُ وَلَا تَقُلْ إِنَّ الْأَمْرَ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ، إِنَّ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً لَا تُنَالُ إِلَّا بِمَسْأَلَةٍ، وَلَوْ أَنَّ عَبْدًا سَدَّ فَاهُ وَلَمْ يَسْأَلْ لَمْ يُعْطَ شَيْئًا، فَسَلْ تُعْطَ، يَا مُيَسِّرُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ بَابٍ يُقْرَعُ إِلَّا يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لِصَاحِبِهِ".

وَقَوْلٌ لَهُ عَزَّ عِزُّهُ: "الدُّعَاءُ يَرُدُّ الْقَضَاءَ، وَقَدْ أُبْرِمَ إِبْرَامًا"، وَقَوْلٌ لَهُ عَزَّ عِزُّهُ: "ادْفَعُوا أَمْوَاجَ الْبَلَاءِ بِالدُّعَاءِ"، وَمِنْ قَوْلٍ لَهُ عَزَّ عِزُّهُ: "وَخَيْرُ الدُّعَاءِ مَا صَدَرَ عَنْ صَدْرٍ نَقِيٍّ وَقَلْبٍ نَقِيٍّ"، وَمِنْ قَوْلٍ لَهُ عَزَّ عِزُّهُ: "فَأَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ مِفْتَاحُ كُلِّ رَحْمَةٍ وَنَجَاحُ كُلِّ حَاجَةٍ، وَلَا يُنَالُ مَا عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا بِالدُّعَاءِ"، وَعَنْهُ عَزَّ عِزُّهُ: "مَا مِنْ بَلَاءٍ يَنْزِلُ عَلَىٰ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ فَيُلْهِمُهُ اللَّهُ الدُّعَاءَ إِلَّا كَانَ كَشْفُ ذَلِكَ الْبَلَاءِ وَشِيكًا، وَمَا مِنْ بَلَاءٍ يَنْزِلُ عَلَىٰ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ فَيُمْسِكُ عَنِ الدُّعَاءِ إِلَّا كَانَ الْبَلَاءُ طَوِيلًا، فَإِذَا نَزَلَ الْبَلَاءُ فَعَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ إِلَىٰ اللَّهِ".

الصفحة 110 من 183