مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِنْ زَوَايَا الْأَسْفَارِ أَقْوَالٌ وَأَخْبَارٌ - صَالِحُ أَحْمَدٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 107 من 183

وَفِيمَا يَلِي أَبْيَاتٌ مِنْ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ:

وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَوْزَاءَ مَنْ بَاتَ رَبُّهَا

أَشَارَتْ إِلَىٰ عُلْيَاكَ بِالْأَنْمُلِ الْعَشْرِ

دَلَلْتَ عَلَىٰ الرَّحْمَنِ هَلْ كُنْتَ غَيْرَهُ

فَفِيكَ اسْتَوَىٰ الرَّحْمَنُ بِالْفِعْلِ وَالْفِكْرِ

وَفِيكَ تَجَلَّتْ قُدْرَةُ اللَّهِ آيَةً

كَمَا شَعْشَعَتْ فِي الضَّوْءِ خَالِصَةُ الدُّرِّ

تَعَالَتْ بِكَ الْأَرْضُونَ وَاشْتَدَّ ظَهْرُهَا

فَلَوْلَاكَ هَذِي الْأَرْضُ مَقْصُومَةُ الظَّهْرِ

خُذِ الشَّمْسَ إِذْ كَفَّاكِ قَالَا بِعَوْدَةٍ

فَشَمْسُ غُرُوبٍ تِلْكَ عَادَتْ إِلَىٰ الْعَصْرِ

وَمَا عَجَبٌ فِيهَا اسْتَجَابَتْ عَلَىٰ رِضًىٰ

أَلَيْسَتْ هِيَ الدُّنْيَا وَتَصْدَعُ بِالْأَمْرِ

حَبَبْتُ عَلِيًّا بَلْ عَبَدْتُ صِفَاتِهِ

بَلَىٰ تَعْبُدُ الْعَطَّارَ قَارُورَةُ الْعِطْرِ

وَقَدْ كَانَ سَبَقَهُ إِلَىٰ التَّغَنِّي بِفَضَائِلِ الْإِمَامِ صَاحِبُ مَلْحَمَةِ الْغَدِيرِ «بُولُسْ سَلَامَةَ» فَمِمَّا جَاءَ فِي تِلْكَ الْمَلْحَمَةِ:

لَا تَقُلْ شِيعَةٌ هُوَاةُ عَلِيٍّ

إِنَّ كُلَّ مُنْصِفٍ شِيعِيَّا

هُوَ فَخْرُ التَّارِيخِ لَا فَخْرُ شَعْبٍ

يَصْطَفِيهِ وَيَدَّعِيهِ وَلِيَّا

جَلْجَلَ الْحَقُّ فِي الْمَسِيحِيِّ حَتَّىٰ

صَارَ مِنْ فَرْطِ حُبِّهِ عَلَوِيَّا

يَا سَمَاءُ اشْهَدِي وَيَا أَرْضُ قِرِّي

وَاخْشَعِي إِنَّنِي أَرَدْتُ عَلِيَّا

الصفحة 107 من 183