أَبْيَاتٌ لِلشَّيْخِ عَبْدِ اللَّطِيفِ إِبْرَاهِيمَ قَدَّسَهُ اللَّهُ «قِيمَةُ الْإِنْسَانِ»:
وَمَا قِيمَةُ الْإِنْسَانِ إِلَّا بِقَدْرِ مَا | يُقَدِّمُهُ مِنْ صَالِحٍ لِلرَّعِيَّةِ | |
بِتَوْجِيهِهَا نَحْوَ الْفَضِيلَةِ وَالْعُلَا | وَبَعْثِ شُعَاعِ الْعِلْمِ وَالْمَدَنِيَّةِ | |
وَإِسْدَاءِ مَعْرُوفٍ إِسْعَافِ بَائِسٍ | وَتَخْفِيفِ آلَامٍ عَنِ الْبَشَرِيَّةِ |
عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: "إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَكَّلَنَا اللَّهُ بِحِسَابِ شِيعَتِنَا فَمَا كَانَ لِلَّهِ: سَأَلْنَا اللَّهَ أَنْ يَهَبَهُ لَنَا، وَمَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لَهُمْ"، ثُمَّ قَرَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ: ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾(1).
وَعَنِ الْمَوْلَىٰ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ أَيْضًا: "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحَاسِبَ الْمُؤْمِنَ أَعْطَاهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَحَاسَبَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، فَيَقُولُ: عَبْدِي فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، وَعَمِلْتُ كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ، يَقُولُ: قَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ وَأَبْدَلْتُهَا حَسَنَاتٍ، فَيَقُولُ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، أَمَا كَانَ لِهَذَا الْعَبْدِ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ؟ وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾".




