مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِنْ زَوَايَا الْأَسْفَارِ أَقْوَالٌ وَأَخْبَارٌ - صَالِحُ أَحْمَدٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 102 من 183

أَبْيَاتٌ لِلشَّيْخِ عَبْدِ اللَّطِيفِ إِبْرَاهِيمَ قَدَّسَهُ اللَّهُ «قِيمَةُ الْإِنْسَانِ»:

وَمَا قِيمَةُ الْإِنْسَانِ إِلَّا بِقَدْرِ مَا

يُقَدِّمُهُ مِنْ صَالِحٍ لِلرَّعِيَّةِ

بِتَوْجِيهِهَا نَحْوَ الْفَضِيلَةِ وَالْعُلَا

وَبَعْثِ شُعَاعِ الْعِلْمِ وَالْمَدَنِيَّةِ

وَإِسْدَاءِ مَعْرُوفٍ إِسْعَافِ بَائِسٍ

وَتَخْفِيفِ آلَامٍ عَنِ الْبَشَرِيَّةِ

عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: "إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَكَّلَنَا اللَّهُ بِحِسَابِ شِيعَتِنَا فَمَا كَانَ لِلَّهِ: سَأَلْنَا اللَّهَ أَنْ يَهَبَهُ لَنَا، وَمَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لَهُمْ"، ثُمَّ قَرَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ: ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ۝ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾(1).

وَعَنِ الْمَوْلَىٰ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ أَيْضًا: "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحَاسِبَ الْمُؤْمِنَ أَعْطَاهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَحَاسَبَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، فَيَقُولُ: عَبْدِي فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، وَعَمِلْتُ كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ، يَقُولُ: قَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ وَأَبْدَلْتُهَا حَسَنَاتٍ، فَيَقُولُ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، أَمَا كَانَ لِهَذَا الْعَبْدِ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ؟ وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾".

الهوامش

1سورة الغاشية – الاية 25-26
الصفحة 102 من 183