وَمِنْ "حَدَائِقِ الْأَزْهَارِ" لِلشَّيْخِ يُوسُفَ عَلِيٍّ الخَطِيبِ قَدَّسَهُ اللَّهُ، وَسُئِلَ عَنِ النُّطْقِ: "كَنِدَاءِ أَبِي الخَطَّابِ وَغَيْرِهِ مِنَ الصُّورَةِ الْبَابِيَّةِ المُمَازَجَةِ، أَهُوَ الِاسْمُ أَمِ الْبَابُ؟"، فَقَالَ: "أَنَّ ذَلِكَ النُّطْقَ لِلْمِيمِ شَرَّفَ بِهِ الْبَابَ الكَرِيمَ"، وَقَالَ: "إِذَا كَانَ الْبَابُ ظَاهِرًا بِالصَّفْقَةِ، تَظْهَرُ الصَّفْقَةُ بِالْمُؤَهَّلِ، وَالْمُؤَهَّلُ يُشَرِّفُ اليَتِيمَ الْأَكْبَرَ".
وَمِنْ رِسَالَةِ "الْأَنْدِيَةِ" لِلشَّيْخِ الثِّقَةِ قَدَّسَهُ اللَّهُ: "أَمَّا نِدَاءُ أَبِي الْخِطَابِ عَزَّ عِزُّهُ عَلَىٰ مِئْذَنَةِ الْجَامِعِ بِالْكُوفَةِ تَصْرِيحًا: "أَنَا اللَّهُ الْمَأْلُوهُ بِالْإِلَٰهِيَّةِ، فَمَنِ ادَّعَىٰ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَقَدْ بَرِئَ مِنْ تَوْحِيدِ جَعْفَرٍ الرَّفِيعِ الْأَعْلَىٰ الَّذِي هُوَ الْأَزَلُ الْقَدِيمُ"، فَكَانَ أَبُو الْخِطَابِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ قَدْ ظَهَرَ بِهِ الْمِيمُ كَمَا جَرَىٰ مِنْ ظُهُورِ الْمِيمِ بِالْبَابِ، فَقَالَ: «أَنَا اللَّهُ: يَعْنِي الْمِيمُ الْأَزَلِيُّ، لَا الْأَزَلُ»، فَمَنِ ادَّعَىٰ عَلَيَّ أَنِّي الْأَزَلُ الْمَعْنَىٰ فَقَدْ بَرِئَ مِنْ تَوْحِيدِ جَعْفَرٍ الرَّفِيعِ الْأَعْلَىٰ الَّذِي هُوَ الْأَزَلُ الْقَدِيمُ".




