وَيَقُولُ الشَّيْخُ عَبْدُ الهَادِي حَيْدَرٍ قَدَّسَهُ اللَّهُ فِي قَصيدَتِهِ المُخَمَّسَةِ:
اعْلَمْ رَعَاكَ اللَّهُ أَنَّ البَارِي | قَدْ أَظْهَرَ التَّشْرِيفَ لِلْمُخْتَارِ | |
فِي السَّبْعَةِ القِبَابِ لِلْأَبْشَارِ | وَلَمْ تَكُنْ فِي عَالَمِ الْأَنْوَارِ | |
إِزَالَةٌ عِنْدَ أُولِي التَّقْرِيرِ | ||
إِنَّمَا جَاءَ مِنَ التَّمْثِيلِ | فَهُوَ مِنَ الفُرُوعِ لَا الْأُصُولِ | |
وَأَنْتَ فِي حِلٍّ مِنَ القَبُولِ | وَالرَّدِّ إِذَا كَانَ بِلَا دَلِيلِ | |
مُعْتَمَدٍ أَوْ خَبَرٍ مَأْثُورٍ |
وَجَاءَ فِي مُرَاجَعَاتِهِ مِنْ كِتَابٍ لِلشَّيْخِ الدُّكْتُورِ عَلِيٍّ سُلَيْمَانَ الأَحْمَدِ قَدَّسَهُ اللَّهُ بَعْدَ الْإِتْيَانِ بِشَرْحِ المَكْزُونِ قَدَّسَهُ اللَّهُ لِلذَّاتِيِّ وَالْمِثْلِيِّ وَالِامْتِزَاجِيِّ: "وَيَعْنِي أَنَّ ذَلِكَ لَا يَكُونُ فِي النُّورَانِيَّةِ لِأَنَّهَا إِفْرَاجٌ لَا مُمَازَجَةَ فِيهَا وَلَا مُمَاثَلَةَ، بَلِ الْكُلُّ: أَعْدَادٌ آحَادٌ، أَغْيَارٌ، كُلٌّ قَائِمٌ بِذَاتِهِ".




