وَيَقُولُ فِي دُعَاءِ عِيدِ عَاشُورَاءَ: "يَا رَبَّاهُ، يَا سَيِّدَاهُ، يَا عَلِيُّ، يَا حَسَنُ، يَا حُسَيْنُ يَا عَلِيُّ يَا مُحَمَّدُ، يَا جَعْفَرُ، يَا مُوسَىٰ، يَا عَلِيُّ، يَا مُحَمَّدُ، يَا عَلِيُّ، يَا حَسَنُ، يَا أَوَّلُ، يَا آخِرُ يَا بَاطِنُ، يَا ظَاهِرُ".
وَيَقُولُ قَدَّسَهُ اللَّهُ فِي تَزْكِيَتِهِ: "وَالْمِثْلِيُّ: هُوَ صَلَاةُ الأَحَدِ عَلَىٰ اسْمِهِ الوَاحِدِ بِإِزَالَةِ مَقَامِهِ الظَّاهِرِ لِلْأَبْصَارِ تَحْتَ تَلَأْلُؤِ نُورِهِ مِنْ غَيْرِ ظُهُورٍ بِهِ".
وَيُورِدُ صَاحِبُ "التَّجْرِيدِ" قَدَّسَهُ اللَّهُ فِي الْبَابِ الخَامِسِ، مَا رَوَاهُ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ، مَرْفُوعًا إِلَىٰ السَّيِّدِ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ عَزَّ عِزُّهُ، أَنَّهُ قَالَ: "دَخَلْتُ عَلَىٰ مَوْلَايَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ وَقَدْ ظَهَرَ النُّورَانِيَّةَ، فَخَرَرْتُ لِوَجْهِي سَاجِدًا"، فَقَالَ: "ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا سَلْمَانُ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: "مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا؟""، فَقُلْتُ: "امْنُنْ بِهِ عَلَىٰ عَبْدِكَ يَا مَوْلَايَ"، فَقَالَ: "مَنْ أَقَرَّ لِي بِالْمَعْنَوِيَّةِ وَلِاسْمِي بِالْحِجَابِيَّةِ وَلِبَابِي بِالْوَحْدَانِيَّةِ، لَمْ أَحْرِمْهُ النَّظَرَ إِلَىٰ عَشَرَةِ مَقَامَاتٍ ظَهَرْتُ بِهَا فِي سَطْرِ الْإِمَامَةِ، وَهِيَ مِنَ الْحَسَنِ الأَوَّلِ إِلَىٰ الْحَسَنِ الآخَرِ الْعَسْكَرِيِّ"، فَخَرَرْتُ لِوَجْهِي سَاجِدًا، وَقُلْتُ: "لَا تَحْرِمْنِي مِنَ النَّظَرِ إِلَيْكَ يَا قُرَّةَ عَيْنِ الفَائِزِينَ".




