بَعْضُ مَا جَاءَ مِنَ الْأَقْوَالِ فِي اخْتِلَافِ الرُّؤْيَةِ:
جَاءَ فِي شَرْحِ الرَّدَّادِيَّةِ: "أَنَّ الرَّدَّادَ قَدَّسَهُ اللَّهُ بَعْدَ أَنْ يُشِيرَ إِلَىٰ أَنَّ المِيمَ يَرَاهُ بِمَا لَا يَرَاهُ الْبَابُ، وَالْبَابُ يَرَاهُ بِمَا لَا يَرَاهُ اليَتِيمُ، يَقُولُ: حَتَّىٰ عَالَمُ البَشَرِ لَا يَتَسَاوَىٰ اثْنَانِ فِي النَّظَرِ إِلَيْهِ إِدْرَاكًا فِي البَصَرِ أَوِ البَصِيرَةِ".
جَاءَ فِي "الجَوَاهِرِ" نَقْلًا عَنِ العَالِمِ: "وَإِنَّمَا تَرَاهُ العِبَادُ عَلَىٰ قَدْرِ عِلْمِهِمْ بِهِ، فَلَمَّا كَانَ العِلْمُ بِاللَّهِ يَتَفَاضَلُ، كَانَتِ الرُّؤْيَةُ لَهُ تَتَفَاضَلُ، إِلَىٰ قَوْلِهِ: وَإِذَا اخْتَلَفَ العِلْمُ بِهِ اخْتَلَفَتِ الرُّؤْيَةُ".
قَوْلُ الشَّيْخِ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي دِيوَانِهِ:
لَكِنَّهُ صَمَدٌ تَعْنُو الوُجُوهُ لَهُ | وَالْعَيْنُ تُدْرِكُ مِنْهُ قَدْرَ مَا مَنَنَا |
جَاءَ فِي "رِسَالَةِ الْإِخْلَاصِ" لِلنُّعْمَانِيِّ قَدَّسَهُ اللَّهُ: "وَإِنَّمَا تَرَىٰ العُيُونُ مِنْهُ بِمِقْدَارِ مَا اسْتَحَقَّتْ مِنْ عِلْمِهِ، وَلَمَّا كَانَ العِلْمُ بِهِ يَتَفَاضَلُ كَانَتِ الرُّؤْيَةُ لَهُ تَتَفَاضَلُ، فَإِذَا اخْتَلَفَ العِلْمُ بِهِ اخْتَلَفَتِ الرُّؤْيَةُ".




