جَاءَ فِي الشَّرْحِ: "أَيْ شَابَهْتَ وَمَاثَلْتَ الأَعْيَانَ الَّتِي نَظَرَتْكَ كَصِفَتِهَا، وَتِلْكَ الْمُمَاثَلَةُ بِنَظَرِ العَيْنِ، لَا بِالْحَقِيقَةِ، أَيْ حُجِبُوا بِالصُّورَةِ عَنْ مَعْرِفَةِ القُدْرَةِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ".
بِصَفَاهَا مَمْنُوعَةٌ أَنْ تَرَاهَا | عَيْنُ رَاءٍ إِلَّا بِوَصْفِ الرَّائِي |
جَاءَ فِي الشَّرْحِ: "أَيْ: لِشِدَّةِ صَفَاءِ نُورِهَا حَالَ ظُهُورِهَا مَمْنُوعَةٌ أَنْ تَرَاهَا عَيْنُ النَّاظِرِ إِلَّا بِهَيْئَتِهِ وَوَصْفِهِ".
الْأَبْيَاتُ الَّتِي تَبْدَأُ بِقَوْلِهِ:
كَوْنِيٌّ فِي كَوْنِ حَبِيبِي الَّذِي | قَدْ غَرَبَتْ فِي شَرْقِهِ نَفْسِي |
جَاءَ فِي شَرْحِهَا: "وَهَذَا بَيَانٌ وَاضِحٌ وَبُرْهَانٌ لَائِحٌ أَوْرَدَهُ فِي تَنْزِيهِ الْحَقِّ عَنِ الصِّفَاتِ الْبَشَرِيَّةِ مَعَ إِثْبَاتِ وُجُودِ الذَّاتِ فِي الصُّورَةِ المَرْئِيَّةِ، إِلَىٰ قَوْلِهِ: كَذَلِكَ وُجُودُ الحَقِّ فِي صِفَاتِنَا ظَاهِرٌ لِلْعَقْلِ: أَنَّهُ غَيْرُ مَا ظَهَرَ بِهِ، لِأَنَّ مَنْ هَذِهِ قُدْرَتُهُ لَيْسَتْ تِلْكَ صُورَتَهُ".




