مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَقْوَالٌ وَعِبَارَاتٌ تَشْرَحُهَا أَقْلَامُ الثِّقَاتِ - صَالِحُ أَحْمَدُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 79 من 195

وَجَاءَ فِي الشَّرْحِ: "وَمُحَصِّلُ البَيْتَيْنِ: النَّهْيُ عَنِ الإِشَارَةِ إِلَىٰ الصُّورَةِ بِالزَّائِلِ الفَانِي دُونَ الثَّابِتِ الْبَاقِي، كَمَا أَوْرَدَهُ صَاحِبُ "الأُصَيْفِرِ": وُجُوبُ الإِقْرَارِ بِالْمَظْهَرِ العُلْوِيِّ".

فَمَا شَهِدَتْهُ العَيْنُ مَعْنًىٰ فَذَاتُهَا

وَمِنْ هَيْئَةٍ فَهِيَ المِثَالُ لِهَيْئَتِي

جَاءَ فِي الشَّرْحِ: "يُرِيدُ أَنَّ مَا شَاهَدَتْهُ العَيْنُ مَعْنًىٰ مِنَ المَعَاجِزِ وَالْقُدَرِ حَالَ تَجَلِّيهَا: فَهُوَ ذَاتُهَا وَحَقِيقَتُهَا، إِذْ لَيْسَتِ القُدْرَةُ غَيْرَ القَادِرِ، وَمَا شَهِدَتْهُ مِنَ التَّخَاطِيطِ وَالصُّوَرِ، فَهُوَ المِثَالُ الصِّفَاتِيُّ وَهِيَ تَجِلُّ وَتَعْظُمُ عَنْهُ".

وَلَمْ تَسْكُنِ الأَجْسَامُ عِنْدَ ظُهُورِهَا

لِأَبْصَارِنَا بِالصُّورَةِ البَشَرِيَّةِ(1)

وَمُحَدِّدٌ مَعْنَىٰ الهَوَىٰ بِعِيَانِهِ

وَعَمٍ عَلَىٰ غَيْبِ الشَّهَادَةِ يَشْهَدُ

جَاءَ فِي الشَّرْحِ: " «وَمُحَدِّدُ مَعْنَىٰ الهَوَىٰ: أَيْ يُدْخِلُهُ تَحْتَ الحُدُودِ حَسْبَمَا يَرَىٰ بِعِيَانِهِ مِنْ غَيْرِ تَنْزِيهٍ لِصَاحِبِ القُدْرَةِ عَنِ الصُّورَةِ، وَيَنْسَىٰ تَقَلُّبَ قَلْبِهِ وَبَصَرِهِ» «وَعَمٍ: ذَاهِبُ البَصَرِ يَشْهَدُ عَلَىٰ الْغَيْبِ، وَلَا فَرْقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الأَوَّلِ»".

حَكَيْتَ بِالْعَيْنِ أَعْيَانًا شَهِدْنَكَ

كَالْمَحْكِيِّ وَاحْتَجَبُوا عَنْ رُؤْيَةِ الحَاكِي

الهوامش

1يَقْصِدُ عَالَمَ النُّورِ
الصفحة 79 من 195