وَجَاءَ فِي الشَّرْحِ: "وَمُحَصِّلُ البَيْتَيْنِ: النَّهْيُ عَنِ الإِشَارَةِ إِلَىٰ الصُّورَةِ بِالزَّائِلِ الفَانِي دُونَ الثَّابِتِ الْبَاقِي، كَمَا أَوْرَدَهُ صَاحِبُ "الأُصَيْفِرِ": وُجُوبُ الإِقْرَارِ بِالْمَظْهَرِ العُلْوِيِّ".
فَمَا شَهِدَتْهُ العَيْنُ مَعْنًىٰ فَذَاتُهَا | وَمِنْ هَيْئَةٍ فَهِيَ المِثَالُ لِهَيْئَتِي |
جَاءَ فِي الشَّرْحِ: "يُرِيدُ أَنَّ مَا شَاهَدَتْهُ العَيْنُ مَعْنًىٰ مِنَ المَعَاجِزِ وَالْقُدَرِ حَالَ تَجَلِّيهَا: فَهُوَ ذَاتُهَا وَحَقِيقَتُهَا، إِذْ لَيْسَتِ القُدْرَةُ غَيْرَ القَادِرِ، وَمَا شَهِدَتْهُ مِنَ التَّخَاطِيطِ وَالصُّوَرِ، فَهُوَ المِثَالُ الصِّفَاتِيُّ وَهِيَ تَجِلُّ وَتَعْظُمُ عَنْهُ".
وَلَمْ تَسْكُنِ الأَجْسَامُ عِنْدَ ظُهُورِهَا | لِأَبْصَارِنَا بِالصُّورَةِ البَشَرِيَّةِ(1) | |
وَمُحَدِّدٌ مَعْنَىٰ الهَوَىٰ بِعِيَانِهِ | وَعَمٍ عَلَىٰ غَيْبِ الشَّهَادَةِ يَشْهَدُ |
جَاءَ فِي الشَّرْحِ: " «وَمُحَدِّدُ مَعْنَىٰ الهَوَىٰ: أَيْ يُدْخِلُهُ تَحْتَ الحُدُودِ حَسْبَمَا يَرَىٰ بِعِيَانِهِ مِنْ غَيْرِ تَنْزِيهٍ لِصَاحِبِ القُدْرَةِ عَنِ الصُّورَةِ، وَيَنْسَىٰ تَقَلُّبَ قَلْبِهِ وَبَصَرِهِ» «وَعَمٍ: ذَاهِبُ البَصَرِ يَشْهَدُ عَلَىٰ الْغَيْبِ، وَلَا فَرْقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الأَوَّلِ»".
حَكَيْتَ بِالْعَيْنِ أَعْيَانًا شَهِدْنَكَ | كَالْمَحْكِيِّ وَاحْتَجَبُوا عَنْ رُؤْيَةِ الحَاكِي |




