مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَقْوَالٌ وَعِبَارَاتٌ تَشْرَحُهَا أَقْلَامُ الثِّقَاتِ - صَالِحُ أَحْمَدُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 75 من 195

وَجَاءَ فِي شَرْحِ الشَّيْخِ إِبْرَاهِيمُ عَبْدِ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللَّهُ لِهَذَا البَيْتِ: "وَالتَّجْسِيدُ: القَوْلُ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَىٰ جَسَدٌ حَقِيقَةً، جَلَّ وَعَلَا".

وَجَاءَ فِي دُعَاءِ عِيدِ التَّاسِعِ، قَوْلُ أَبِي سَعِيدٍ قَدَّسَهُ اللَّهُ: "كَانَ ظُهُورُهُ بِالصُّورَةِ المَرْئِيَّةِ لِلْمُتَجَسِّمِينَ جِسْمًا بَشَرِيًّا، وَفِي بُطُونِهِ لِلْعَارِفِينَ نُورًا شَعْشَعَانِيًّا وَمَعْنًىٰ كُلِّيًّا".

جَاءَ فِي "حُجَّةِ العَارِفِ" لِابْنِ شُعْبَةَ قَدَّسَهُ اللَّهُ: "وَمِنْ تِلْكَ الصُّورَةِ أَظْهَرَ قُدْرَةً عَجَزَ المَخْلُوقُونَ عَنْهَا، فَتِلْكَ القُدْرَةُ دَلِيلَةٌ عَلَىٰ أَنَّ مَنْ تِلْكَ القُدْرَةُ قُدْرَتُهُ لَيْسَتْ تِلْكَ الصُّورَةُ صُورَتَهُ عَلَىٰ الحَقِيقَةِ، بَلْ هِيَ ظَاهِرَةٌ فِي أَعْيُنِ البَشَرِ كَالْبَشَرِ بِصُورَةِ الإِنْسَانِ العَاجِزِ، فَعَلِمْنَا أَنَّ تِلْكَ الصُّورَةَ عَلَىٰ غَيْرِ مَا هِيَ عَلَيْهِ مِنْ تَرْكِيبِ البَشَرِيَّةِ وَأَنَّ القَدِيمَ ظَهَرَ بِهَا لِيُثْبِتَ وُجُودَهُ وَيَصِحَّ ظُهُورُهُ، وَأَنَّ حَقِيقَتَهَا غَيْرُ مَحْسُوسَةٍ وَلَا مَدْرُوكَةٍ".

جَاءَ فِي كِتَابِ "التَّنْبِيهِ" لِلشِّيرَازِيِّ قَدَّسَهُ اللَّهُ: "وَمَنْ ظَنَّ أَنَّ الصُّورَةَ المَرْئِيَّةَ الْإِلَٰهِيَّةَ الأَنْزَاعِيَّةَ جِسْمٌ، وَأَنَّ غَيْبَتَهَا وَظُهُورَهَا مِنْ أَحْوَالِ الأَجْسَامِ، فَقَدْ كَفَرَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا، لِأَنَّ الحَقَّ تَعَالَىٰ ظَاهِرٌ بِذَاتِهِ مُحْتَجِبٌ بِصِفَاتِهِ، فَإِذَا شُوهِدَتِ الصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ بِالتَّشْخِيصِ فَذَلِكَ مِنْ قِبَلِ عُيُونِ النَّاظِرِينَ لَا مِنْ قِبَلِ الذَّاتِ".

الصفحة 75 من 195