وَقَوْلُهُ فِي "رِسَالَةِ الأَنْدِيَةِ": "ثُمَّ أَظْهَرَهُمْ مَوْلَاهُمْ «أَيْ عَالِمُ النُّورِ» وَكَرَّمَهُمْ مَعْنَاهُمْ فِي القُبَّةِ الآدَمِيَّةِ بِالْأَجْسَامِ البَشَرِيَّةِ اللَّحْمِيَّةِ الدَّمَوِيَّةِ، وَظَهَرَ لَهُمْ كَهُمْ مِنْ غَيْرِ حَقِيقَةٍ لِظُهُورِهِ، وَلَا لِأَهْلِ الصَّفَاءِ مِنَ السُّلُوكِ فِي الأَجْسَامِ".
جَاءَ فِي المَجْمُوعِ "دُعَاءُ عِيدِ عَاشُورَاءَ": "جَلَلْتَ يَا مَوْلَايَ عَنِ النَّاسُوتِ أَنْ يُنَاسِبَكَ، وَالسَّمَاءِ أَنْ تُظِلَّكَ، وَالْأَرْضِ أَنْ تُقِلَّكَ، وَالبَشَرِيَّةَ أَنْ تَسْكُنَهَا".
وَجَاءَ فِي دُعَاءِ عِيدِ التَّاسِعِ: "اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَدْ جَلَلْتَ عَنِ الظُّهُورَاتِ بِالْأَجْسَامِ البَشَرِيَّةِ، وَإِنْ وَقَعَ بِكَ العِيَانُ، وَأُنَزِّهُكَ عَنِ الحُلُولِ بِالصُّورَةِ الكَدِرَةِ التُّرَابِيَّةِ وَمُعَايَنَةِ الأَبْصَارِ، يَا مَنِ احْتَجَبَ عَنْ خَلْقِهِ بِظُهُورِهِ، وَدَلَّهُمْ عَلَىٰ مَعْرِفَتِهِ بِحُضُورِهِ".
وَجَاءَ فِي افْتِتَاحِيَّةِ البَحْثِ وَالدَّلَالَةِ قَوْلُ المَوْلَىٰ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ: "وَمَنْ قَالَ: هُوَ هُوَ بِذَاتِهِ عَلَىٰ أَنَّهُ بَدَنٌ فَقَدْ شَبَّهَهُ وَحَدَّهُ وَوَصَفَهُ".
وَقَوْلُ المُنْتَجَبِ قَدَّسَهُ اللَّهُ فِي دِيوَانِهِ:
لَا أَقُولُ كَمَا قَالَتْ مُضَلِّلَةٌ | مِنَ النَّصَارَىٰ بِتَبْعِيضٍ وَتَجْسِيدٍ |




