مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَقْوَالٌ وَعِبَارَاتٌ تَشْرَحُهَا أَقْلَامُ الثِّقَاتِ - صَالِحُ أَحْمَدُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 71 من 195

بَعْضُ مَا جَاءَ مِنَ الْأَقْوَالِ فِي البَشَرِيَّةِ الَّتِي أَظْهَرَهَا تَعَالَىٰ:

جَاءَ فِي شَرْحِ المَوْلَىٰ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ لِآيَةِ النُّورِ "نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ": "أَعْنِي الصُّورَةَ الَّتِي يُظَنُّ أَنَّهَا بَشَرٌ وَهِيَ نُورٌ"، وَقَوْلُهُ: "أَنَّ المَعْنَىٰ لَا يَظْهَرُ بِالنَّاسُوتِيَّةِ البَشَرِيَّةِ، وَإِنَّمَا قَدَّرَهُمْ عَلَىٰ النَّظَرِ إِلَيْهِ، فَنَظَرُوا مِنْ حَيْثُ هُمْ لَا مِنْ حَيْثُ هُوَ، إِذْ هُوَ نُورٌ لَا ظَلَامَ فِيهِ، وَصَمَدٌ لَا مَدْخَلَ فِيهِ".

جَاءَ فِي كِتَابِ "التَّوْحِيدِ" قَوْلُ الإِمَامِ مُوسَىٰ بْنِ جَعْفَرٍ عَزَّ عِزُّهُ: "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ أَجَلُّ وَأَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُحَدَّ بِيَدٍ أَوْ رِجْلٍ أَوْ حَرَكَةٍ أَوْ سُكُونٍ، أَوْ يُوصَفَ بِطُولٍ أَوْ قِصَرٍ، أَوْ تَبْلُغَهُ الأَوْهَامُ، أَوْ تُحِيطَ بِهِ العُقُولُ، الخ".

وَجَاءَ فِي رِسَالَةِ شَيْخِنَا نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ: "وَكَذَا العَالِمُ الكَبِيرُ ذُو المَرَاتِبِ السَّبْعِ الَّتِي سُقْنَاهَا فِي هَذِهِ الرِّسَالَةِ، وَهُوَ العَالَمُ النُّورَانِيُّ الَّذِي لَا تَدْخُلُ فِيهِ البَشَرِيَّةُ، وَإِنَّمَا يَظْهَرُ بِظُهُورَاتِ المَعْنَىٰ وَالِاسْمِ وَالْبَابِ، وَيُرَىٰ مِثْلَ مَا يُرَىٰ بَارِئُهُ وَاسْمُهُ وَبَابُهُ، الخ".

وَيَقُولُ شَيْخُنَا نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي دِيوَانِهِ: "وَلَا تَجَسُّمَ فِي جِسْمٍ أَحَاطَ بِهِ، جَلَّ المُهَيْمِنُ عَنْ تَحْدِيدِ ذِي حَدَدِ"، فِي الشَّرْحِ: «تَجَسُّمَ: ظَهَرَ بِجِسْمٍ».

الصفحة 71 من 195