مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَقْوَالٌ وَعِبَارَاتٌ تَشْرَحُهَا أَقْلَامُ الثِّقَاتِ - صَالِحُ أَحْمَدُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 69 من 195

وَيُورِدُ الشَّيْخُ يُونُسُ قَدَّسَهُ اللَّهُ فِي هَذَا الرَّدِّ قَوْلَ الرَّدَّادِ قَدَّسَهُ اللَّهُ: "الصُّورَةُ الأَنْزَاعِيَّةُ هِيَ الضِّيَاءُ وَالظِّلُّ، وَالِاسْمُ الأَعْظَمُ الَّذِي هُوَ الوَاحِدُ مُخْتَرَعٌ مِنَ النُّورِ الَّذِي هُوَ حِجَابُ الذَّاتِ".

فِي كِتَابِ "الأُسُسِ": "قَالَ السَّائِلُ: مَا كَوْنُهُ قَبْلَ الخَلْقِ، وَكَوْنُهُ مَعَ الخَلْقِ، وَكَوْنُهُ بَعْدَ الخَلْقِ؟ فَأَجَابَ العَالِمُ: فَكَوْنُهُ قَبْلَ الخَلْقِ بِالصِّفَةِ الَّتِي يَكُونُ بِهَا بَعْدَ الخَلْقِ وَلَمْ يَحُلْ عَنْ كِيَانِهِ وَإِنْ ظَهَرَ لِعِيَانِهِ".

أَقْوَالٌ فِي الأَمْثِلَةِ المَضْرُوبَةِ بِالأَشْكَالِ المَحْسُوسَةِ تَقْرِيبًا لِلْمُرْتَبِطِينَ بِالمَحْسُوسِ:

جَاءَ فِي رِسَالَةِ "تَحِيَّةُ الطَّالِبِينَ" لِلشَّيْخِ مُعَلَّىٰ أَحْمَدَ غَانِمٍ قَدَّسَهُ اللَّهُ: "وَأَمَّا قَوْلُ العَالِمِ: "إِنَّ اللَّهَ امْتَحَنَ المَلَائِكَةَ بِ"الطِّفْلِ وَالشَّابِّ وَالشَّيْخِ"، وَأَظْهَرَ لَهُمْ مِنْ كُلِّ صُورَةٍ عِلْمًا وَقُدْرَةً"، وَهَذَا لَا يُنْكَرُ، غَيْرَ أَنَّ امْتِحَانَ المَلَائِكَةِ بِ"النُّورِ وَالضِّيَاءِ وَالظِّلِّ" كَصِفَاتِهِمْ، وَلَا يَمْتَحِنُهُمْ بِصِفَاتِ "الطِّفْلِ وَالشَّابِّ وَالشَّيْخِ" لِأَنَّ ذَلِكَ عِلَّةُ كَوْنِنَا، وَقَدْ قَرَّبَهُ العَالِمُ مَثَلًا لَنَا لِنَفْهَمَ المَثَلَ بِالمَحْسُوسِ".

الصفحة 69 من 195