مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَقْوَالٌ وَعِبَارَاتٌ تَشْرَحُهَا أَقْلَامُ الثِّقَاتِ - صَالِحُ أَحْمَدُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 60 من 195

قَوْلُ الشَّارِحِ الشَّيْخِ إِبْرَاهِيمَ عَبْدِ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللَّهُ:

"العَقْلُ: هُوَ العَقْلُ الأَوَّلُ الِاسْمُ العَظِيمُ"، "وَالرُّوحُ: البَابُ إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ".

وَالأَلِفُ القَائِمُ: عِبَارَةٌ عَنِ المُعْجِزِ البَهِيرِ فِي الوُجُودِ المُنِيرِ"، "وَالمَسْطُوحُ: عِبَارَةٌ عَمَّا يَبْدُو مِنَ العَجْزِ وَالضَّعْفِ المُبِينِ فِي أَعْيُنِ النَّاظِرِينَ، وَهُمَا: الحَرْفَانِ المُعْوَجُّ وَالمُسْتَقِيمُ اللَّذَانِ خَرَجَ بِهِمَا أَبُو الخَطَّابِ، كَمَا هُوَ مَعْلُومٌ فِي مَحَلِّهِ".

قَوْلُ الكَلَّازِيِّ قَدَّسَهُ اللَّهُ فِي رِسَالَةِ "الشَّافِيَةِ": وَقَوْلُهُ "أَيْ قَوْلُ المُفَضَّلِ لِيُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ": "حَرْفٌ مُعْوَجٌّ وَحَرْفٌ مُسْتَقِيمٌ"، فَالمُعْوَجُّ: هُوَ المَعْنَىٰ، وَالمُسْتَقِيمُ: هُوَ المِيمُ، وَامْتِحَانُ المُعْوَجِّ لِلْمُسْتَقِيمِ: هُوَ حِينَ أَزَالَ المَعْنَىٰ الِاسْمَ وَظَهَرَ كَمِثْلِ صُورَتِهِ، وَفِي دَلَالَةٍ أُخْرَىٰ: الحَرْفَانِ المُعْوَجُّ وَالمُسْتَقِيمُ: هِيَ ظُهُورَاتُ المَعْنَىٰ بِالعَجْزِ وَالمُعْجِزِ.

وَبَعْدَ إِيرَادِ العَلَّامَةِ قَدَّسَهُ اللَّهُ حَدِيثَ الحَرْفِ المُعْوَجِّ وَالحَرْفِ المُسْتَقِيمِ يَقُولُ فِي رِسَالَتِهِ: "وَلَوْ جَازَ لَنَا أَوِ اسْتَجَزْنَا التَّكَلُّمَ عَلَىٰ كَلَامِ مَوْلَانَا عَزَّ عِزُّهُمْ بِغَيْرِ مَا خَرَجَ عَنْهُمْ لَأَتَيْنَا بِبَعْضِ مُحْتَمَلَاتِ شَرْحِ هَذَيْنِ الحَرْفَيْنِ وَلَكِنَّا لَمْ نَجِدْ لَهَا شَرْحًا إِلَّا بِالرَّأْيِ الَّذِي يَحْتَمِلُ الخَطَأَ وَالصَّوَابَ، وَيُعِيذُنَا اللَّهُ أَنْ نُفَسِّرَ أَقْوَالَهُمْ بِرَأْيِنَا وَهَوَىٰ أَنْفُسِنَا".

الصفحة 60 من 195