قَوْلُ الرَّدَّادِ قَدَّسَهُ اللَّهُ: "فَمَنْ قَالَ: أَنَّ عَلِيًّا اسْمُ نَاسُوتٍ، وَاللَّهَ اسْمُ لَاهُوتٍ، فَقَدْ جَعَلَ عَلِيًّا جِسْمًا بَشَرِيًّا، وَاللَّهَ اسْمًا لَاهُوتِيًّا غَيْبًا، وَعَلِيًّا صُورَةً بَشَرِيَّةً مَخْلُوقَةً".
وَيَقُولُ صَاحِبُ "التَّجْرِيدِ" قَدَّسَهُ اللَّهُ: "فَالمُعْتَقِدُ أَنَّ عَلِيًّا اسْمُ النَّاسُوتِ، وَاللَّهَ اسْمُ اللَّاهُوتِ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنَّهُ جِسْمٌ مُمْتَزِجٌ لَاهُوتٌ وَنَاسُوتٌ، فَقَدْ كَفَرَ وَرَكَّبَهُ كَسَائِرِ الخَلْقِ، وَأَشْرَكَ اللَّاهُوتَ بِالنَّاسُوتِ، كَمَا قَالَتْ كَهَنَةُ النَّصَارَىٰ فِي السَّيِّدِ المَسِيحِ عَزَّ عِزُّهُ".
جَاءَ فِي إِحْدَىٰ الحَوَاشِي فِي كِتَابِ "الأُصَيْفِرِ"، قَوْلُ الشَّيْخِ عَبْدِ اللَّطِيفِ إِبْرَاهِيمَ قَدَّسَهُ اللَّهُ تَعْلِيقًا عَلَىٰ ذِكْرِ "النَّاسُوتِ وَاللَّاهُوتِ" فِي خَبَرِ ابْنِ سِنَانٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ: "وَلَا يَخْفَىٰ أَنَّ هَاتَيْنِ الكَلِمَتَيْنِ مِنْ طُقُوسِ الدِّينِ المَسِيحِيِّ، لَا الإِسْلَامِيِّ، وَعِنْدِي: إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ اللَّائِقِ بِحَقِّهِ أَنْ نَقُولَ: "عَلِيٌّ نَاسُوتٌ، وَاللَّهُ لَاهُوتٌ"".
بَعْضُ مَا جَاءَ فِي تَفْسِيرِ الحَرْفَيْنِ المُعْوَجِّ وَالمُسْتَقِيمِ:
جَاءَ فِي شَرْحِ بَيْتِ المُحْتَجَبِ قَدَّسَهُ اللَّهُ:
مَا العَقْلُ فِي بَاطِنِهِ وَالرُّوحُ | مَا الأَلِفُ القَائِمُ وَالمَسْطُوحُ |




