ثُمَّ يُورِدُ فِي مَكَانٍ آخَرَ قَوْلَ الشَّيْخِ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ: "، لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ: إِنَّ تِلْكَ الصُّورَةَ لَمْ تَكُنْ فِي الدُّنْيَا، وَلَمْ تُخْلَقْ".
يَرَىٰ الشَّيْخُ زَاهِرُ سُلَيْمَانَ قَدَّسَهُ اللَّهُ: أَنَّ الشَّيْخَ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ يَعْنِي: أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَهُ أَمَامَ العَامَّةِ وَالجَهَلَةِ مِنَ النَّاسِ.
وَيُفَسِّرُ الجُمْلَةَ الأَخِيرَةَ بِقَوْلِهِ: "أَيْ: تَظْهَرُ بِمِثْلِ صُوَرِ المَخْلُوقِينَ".
وَالشَّيْخُ مُحَمَّدُ حَسَنِ شَعْبَانَ قَدَّسَهُ اللَّهُ يَقُولُ فِي نَافِذَتِهِ: "القَوْلُ: "إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ فِي الدُّنْيَا" إِحَالَةٌ إِلَىٰ العَدَمِ".




